باريس سان جيرمان 2-1 أستون فيلا: باريس يحتفظ بكأس السوبر الأوروبي — التقرير الكامل، التحليل التكتيكي والأرقام التاريخية
After90

كأس السوبر الأوروبي 2026
باريس سان جيرمان 2-1 أستون فيلا
التاريخ: 12 أغسطس 2026
الملعب: استاد سالزبورغ — النمسا
الحضور: 27,681 متفرج
نتيجة الشوط الأول: 1-1
الأهداف
- باريس سان جيرمان: خفيتشا كفاراتسخيليا 20'، ديزيريه دوي 61'
- أستون فيلا: برايان مادجو 45'
واصل باريس سان جيرمان هيمنته الأوروبية بعدما تغلب على أستون فيلا بنتيجة 2-1 في سالزبورغ، ليحتفظ بلقب كأس السوبر الأوروبي للموسم الثاني على التوالي.
افتتح خفيتشا كفاراتسخيليا التسجيل في الدقيقة 20، قبل أن يصنع برايان مادجو، صاحب الـ17 عاماً، لحظة تاريخية بتسجيل هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول مباشرة.
وفي الدقيقة 61، سجل ديزيريه دوي هدف الفوز بعدما استغل تمريرة عثمان ديمبيلي خلف دفاع أستون فيلا، في لقطة احتاجت إلى تدخل تقنية الفيديو VAR لإلغاء قرار التسلل الأولي واحتساب الهدف.
لكن النتيجة وحدها لا تحكي كل ما حدث.
أستون فيلا سدد أكثر، وصنع فرصاً أفضل إجمالاً وفق بيانات الأهداف المتوقعة xG، وسبب مشاكل حقيقية لبطل أوروبا.
باريس لم يفز لأنه سيطر على كل تفاصيل المباراة، بل لأنه كان أكثر جودة وحسماً في اللحظات الحاسمة.
النتيجة النهائية
| الفريق | النتيجة |
|---|---|
| باريس سان جيرمان | 2 |
| أستون فيلا | 1 |
أهداف المباراة بالتفصيل
20' — باريس سان جيرمان 1-0 أستون فيلا
خفيتشا كفاراتسخيليا
وصلت الكرة إلى كفاراتسخيليا داخل منطقة الجزاء بعد تمريرة من ديزيريه دوي.
نجح الجورجي في صناعة مساحة لنفسه أمام ماتي كاش، قبل أن يطلق تسديدة قوية تجاوزت الحارس ماركو بيزوت.
هدف جاء من جودة فردية واضحة، ومن فرصة لم يحتج فيها كفاراتسخيليا إلى أكثر من لحظة واحدة للحسم.
45' — باريس سان جيرمان 1-1 أستون فيلا
برايان مادجو
أرسل جون ماكغين كرة خطيرة من الطرف، وتحرك مادجو داخل المنطقة تحت ضغط ويليان باتشو.
ورغم صعوبة الموقف، نجح المهاجم الشاب في توجيه كرة طائرة رائعة إلى سقف المرمى.
هدف تاريخي أعاد فيلا للمباراة قبل الاستراحة مباشرة.
61' — باريس سان جيرمان 2-1 أستون فيلا
ديزيريه دوي
عثمان ديمبيلي، الذي دخل مع بداية الشوط الثاني، مرر كرة خلف دفاع أستون فيلا إلى دوي.
انفرد اللاعب الفرنسي وسدد الكرة بلمسة فنية في الزاوية البعيدة.
رفع الحكم المساعد الراية بداعي التسلل، لكن تقنية الفيديو أثبتت أن ماتي كاش كان يغطي دوي.
تم احتساب الهدف.
باريس 2-1 أستون فيلا.
وكان ذلك الهدف الذي حسم اللقب.
الإحصائيات الرسمية للمباراة
| الإحصائية | باريس | أستون فيلا |
|---|---|---|
| الأهداف | 2 | 1 |
| الاستحواذ | 56% | 44% |
| إجمالي التسديدات | 11 | 15 |
| التسديدات على المرمى | 5 | 4 |
| الركلات الركنية | 0 | 2 |
| حالات التسلل | 2 | 0 |
| الأخطاء | 11 | 13 |
| تصديات الحراس | 3 | 3 |
| البطاقات الصفراء | 0 | 3 |
| البطاقات الحمراء | 0 | 0 |
| زمن الاستحواذ الفعلي | 34:18 | 26:33 |
وبلغ إجمالي زمن اللعب الفعلي بالكرة 60 دقيقة و51 ثانية.
الأمر اللافت أن باريس امتلك الكرة بنسبة 56%، لكن أستون فيلا أنهى اللقاء بعدد أكبر من التسديدات.
وهنا تظهر واحدة من أهم قصص المباراة:
باريس سيطر على الكرة أكثر، لكن أستون فيلا وصل إلى المرمى أكثر.
الأهداف المتوقعة xG: أستون فيلا كان الأفضل
البيانات المتقدمة تقدم صورة أكثر إثارة.
| الإحصائية المتقدمة | باريس | أستون فيلا |
|---|---|---|
| الأهداف المتوقعة xG | 1.03 | 2.13 |
| التسديدات حسب بيانات Opta | 12 | 15 |
| اللمسات داخل منطقة جزاء الخصم | 29 | 34 |
هناك اختلاف بسيط بين بعض مزودي البيانات في عدد تسديدات باريس، حيث سجل UEFA رسمياً 11 محاولة، بينما تسجل بعض قواعد بيانات Opta العدد 12.
لكن الأهم هنا هو الأهداف المتوقعة.
أستون فيلا صنع فرصاً بقيمة تقارب:
2.13 xG
مقابل:
1.03 xG فقط لباريس
أي أن أستون فيلا صنع فرصاً بقيمة تقارب ضعف ما صنعه باريس.
ومع ذلك خسر المباراة 2-1.
ببساطة:
أستون فيلا صنع فرصاً تكفي للفوز… لكن باريس أنهى الفرص كفريق بطل.
برايان مادجو: ست تسديدات وأربع فرص كبيرة
أكبر مفاجآت المباراة كان المهاجم الشاب برايان مادجو.
| إحصائية مادجو | الرقم |
|---|---|
| التسديدات | 6 |
| الفرص الكبيرة | 4 |
| الأهداف المتوقعة | 0.98 |
| الأهداف | 1 |
| التسديدات على المرمى | 1 |
لم يسدد أي لاعب أكثر منه.
ولم يحصل أي لاعب على عدد أكبر من الفرص الكبيرة.
مادجو وحده جمع تقريباً هدفاً كاملاً من xG.
لكن المفارقة أن محاولة واحدة فقط من تسديداته الست كانت بين القائمين والعارضة.
وهي التي أصبحت هدف أستون فيلا الوحيد.
أصغر هداف في تاريخ كأس السوبر الأوروبي
بعمر:
17 عاماً و212 يوماً
أصبح برايان مادجو أصغر لاعب يسجل في تاريخ كأس السوبر الأوروبي.
وحطم الرقم الذي ظل مسجلاً باسم باتريك كلويفرت منذ عام 1996.
كلويفرت سجل لأياكس عندما كان عمره 19 عاماً و220 يوماً.
أي أن مادجو حطم الرقم السابق بفارق يزيد عن عامين.
كما أصبح أصغر لاعب معروف يبدأ أساسياً في مباراة بكأس السوبر الأوروبي.
ورغم خسارة أستون فيلا للبطولة، فقد تكون ولادة مادجو على المسرح الأوروبي واحدة من أهم نتائج المباراة بالنسبة للنادي.
ديزيريه دوي: رجل المباراة
اختار UEFA ديزيريه دوي أفضل لاعب في المباراة.
والسبب واضح.
دوي صنع الهدف الأول.
ثم سجل الهدف الثاني.
مساهماته المباشرة
- تمريرة حاسمة لكفاراتسخيليا
- هدف الفوز
- عدة تمريرات مفتاحية
- خطورة مستمرة بين الخطوط
كما أصبح أول لاعب يسجل ويصنع في نفس مباراة كأس سوبر أوروبي منذ لويس سواريز مع برشلونة أمام إشبيلية عام 2015.
هدف + تمريرة حاسمة + كأس.
ليلة شبه مثالية للاعب الفرنسي.
كفاراتسخيليا يواصل التألق
هدف كفاراتسخيليا أكد مرة أخرى مكانته داخل مشروع باريس سان جيرمان.
خلال آخر 15 مباراة له في جميع المسابقات، ساهم في:
15 هدفاً
منها:
- 11 هدفاً
- 4 تمريرات حاسمة
كما واصل سجله الممتاز أمام الفرق الإنجليزية.
خلال آخر ثماني مباريات أمام أندية إنجليزية:
- 5 أهداف
- 4 تمريرات حاسمة
بإجمالي:
9 مساهمات تهديفية
هدف السوبر كان مثالاً على الفارق بين الفريقين.
أستون فيلا احتاج إلى عدة فرص كبيرة.
كفاراتسخيليا احتاج إلى فرصة واحدة.
كيف بدأت المباراة؟
بدأ باريس بطريقة 4-3-3 المعتادة.
فيتينيا في قلب الوسط، وإلى جانبه جواو نيفيز ووارن زائير إيمري.
وفي الهجوم:
- ماغنيس أكليوش
- ديزيريه دوي
- خفيتشا كفاراتسخيليا
أما أستون فيلا فاعتمد على تنظيم أكثر تحفظاً، مع بوبكر كامارا وجواو غوميز في مناطق الوسط، وتحرك ماكغين وبوينديا وهيمينغز خلف مادجو.
باريس امتلك الكرة منذ البداية، لكن دون فرص خطيرة كثيرة.
ثم جاءت الدقيقة 20.
دوي وجد كفاراتسخيليا.
وكفاراتسخيليا لم يخطئ.
رد فعل أستون فيلا كان ممتازاً
هدف باريس لم يكسر أستون فيلا.
بل حدث العكس.
بدأ الفريق الإنجليزي في اللعب بجرأة أكبر.
تحرك مادجو باستمرار بين قلبي الدفاع.
وأرسل ماكغين عدة كرات خطيرة إلى منطقة الجزاء.
مادجو:
- سدد رأسية مرت بجوار القائم
- حصل على فرصة أخرى لم يحسن التعامل معها
- ارتطمت له كرة بالقائم
- ثم سجل هدف التعادل
الأهم أن فيلا نجح فيما عجزت عنه عدة فرق أمام باريس خلال الموسم الماضي:
تجاوز الضغط الأول والوصول إلى دفاع باريس بشكل مباشر ومتكرر.
والتعادل قبل نهاية الشوط كان مستحقاً وفق مجريات اللعب.
قرار لويس إنريكي بين الشوطين غيّر المباراة
في الاستراحة قام لويس إنريكي بأهم تغيير في اللقاء.
عثمان ديمبيلي بدلاً من ماغنيس أكليوش.
ديمبيلي أضاف شيئاً مختلفاً.
بدلاً من البقاء على الطرف فقط، بدأ يتحرك بين خطي الوسط والدفاع، ويستلم الكرة في المساحات ثم يتجه مباشرة نحو المرمى.
ورغم أن أستون فيلا صنع أول فرصة كبيرة في الشوط الثاني، عندما اختبر ماكغين الحارس سافونوف، فإن باريس استطاع بعد ذلك الوصول للهدف الثاني.
تمريرة ديمبيلي.
انطلاقة دوي.
تسديدة في الزاوية.
ثم تدخل VAR.
2-1.
بعد التقدم… باريس غيّر شخصيته
من أكثر الأشياء اللافتة في النصف ساعة الأخيرة أن باريس لم يحاول تحويل النتيجة إلى 3-1 أو 4-1 بأي ثمن.
بل بدأ في إدارة المباراة.
وهذه نقطة مهمة في تطور الفريق تحت قيادة إنريكي.
أصبح باريس يعرف متى يهاجم، ومتى يغلق المباراة.
في الدقيقة 74:
- لوكاس هيرنانديز دخل بدلاً من نونو مينديز.
ثم:
- فابيان رويز بدلاً من جواو نيفيز.
وفي الدقائق الأخيرة:
- سيني مايولو بدلاً من دوي.
- لوكاس بيرالدو بدلاً من كفاراتسخيليا.
تحول باريس تدريجياً من فريق يبحث عن هدف ثالث إلى فريق يحمي نتيجة 2-1.
لم يكن ذلك استعراضياً.
لكنه كان عملياً.
تغييرات أستون فيلا
حاول أوناي إيمري زيادة الضغط الهجومي.
في الدقيقة 72 دخل:
- تامي أبراهام بدلاً من مادجو
- أليسون بدلاً من ماكغين
- لاماري بوغارد بدلاً من كامارا
وفي الدقيقة 80:
- تايرون مينغز بدلاً من باو توريس
- روس باركلي بدلاً من جواو غوميز
واصل أستون فيلا الضغط، لكنه لم يستطع إعادة المباراة إلى التعادل.
وفي النهاية، أصبحت الفرص التي أهدرها في الشوط الأول هي الأكثر تكلفة.
لماذا فاز باريس؟
الأرقام تشرح ذلك بوضوح.
أستون فيلا:
15 تسديدة
باريس:
11 تسديدة
أستون فيلا:
2.13 xG
باريس:
1.03 xG
لكن الفارق كان في الجودة عند الإنهاء.
نسبة تحويل التسديدات إلى أهداف
باريس:
18.2%
أستون فيلا:
6.7%
نسبة تحويل التسديدات على المرمى إلى أهداف
باريس:
40%
أستون فيلا:
25%
وهنا حُسمت الكأس.
الاستحواذ لم يكن مرادفاً للتفوق الهجومي
امتلك باريس الكرة بنسبة 56%.
لكن هذا لا يعني أنه كان الفريق الأكثر خطورة.
أستون فيلا:
- سدد أكثر
- صنع xG أعلى
- امتلك عدداً أكبر من الفرص الكبيرة
- لمس الكرة داخل منطقة جزاء باريس أكثر
كان فريق إيمري مرتاحاً نسبياً في ترك بعض الاستحواذ لباريس في المناطق غير الخطيرة.
وبمجرد استعادة الكرة، كان الهجوم أكثر مباشرة.
وهذا منح مادجو وماكغين وبوينديا فرصاً متكررة.
باريس امتلك الكرة أكثر.
فيلا صنع فرصاً أكثر.
باريس أنهى الفرص بصورة أفضل.
التشكيل الأساسي
باريس سان جيرمان
ماتفي سافونوف
أشرف حكيمي — ماركينيوس — ويليان باتشو — نونو مينديز
وارن زائير إيمري — فيتينيا — جواو نيفيز
ماغنيس أكليوش — ديزيريه دوي — خفيتشا كفاراتسخيليا
أستون فيلا
ماركو بيزوت
ماتي كاش — فيكتور ليندلوف — باو توريس — إيان ماتسن
بوبكر كامارا — جواو غوميز
جون ماكغين — إيميليانو بوينديا — جورج هيمينغز
برايان مادجو
البطاقات
حصل أستون فيلا على البطاقات الصفراء الثلاث في المباراة.
| اللاعب | الدقيقة |
|---|---|
| باو توريس | 51' |
| جواو غوميز | 64' |
| جون ماكغين | 72' |
باريس أنهى المباراة دون أي بطاقة.
باريس يكتب التاريخ في كأس السوبر الأوروبي
بهذا الفوز، وصل باريس سان جيرمان إلى لقبه الثاني في كأس السوبر الأوروبي.
2025
فاز على توتنهام بركلات الترجيح.
2026
فاز على أستون فيلا 2-1.
وأصبح باريس ثالث نادٍ فقط يعترف UEFA بأنه فاز بكأس السوبر موسمين متتاليين.
| النادي | اللقبان المتتاليان |
|---|---|
| ميلان | 1989، 1990 |
| ريال مدريد | 2016، 2017 |
| باريس سان جيرمان | 2025، 2026 |
ملاحظة تاريخية مهمة حول أياكس
تذكر بعض المصادر غير الرسمية أحياناً أن أياكس حقق اللقب مرتين متتاليتين في السبعينيات.
لكن UEFA لا يسجل نسخة رسمية لكأس السوبر عام 1974.
ولهذا لا يضع أياكس ضمن قائمة الأندية التي حققت لقبين رسميين متتاليين.
وفق السجل الرسمي:
ميلان، ريال مدريد، باريس سان جيرمان فقط.
كم مرة فاز بطل دوري الأبطال بالسوبر الأوروبي؟
هذه واحدة من أهم إحصائيات البطولة.
عبر 51 نسخة رسمية من كأس السوبر الأوروبي، فاز حامل لقب كأس أوروبا أو دوري أبطال أوروبا باللقب:
31 مرة
وخسر:
20 مرة
أي أن نسبة فوز بطل البطولة الأوروبية الأكبر تاريخياً تبلغ:
60.8%
مقابل:
39.2%
لمنافسه.
لكن هذه الأرقام تتغير كثيراً عندما نقسم تاريخ البطولة إلى مرحلتين.
المرحلة الأولى: بطل كأس أوروبا ضد بطل كأس الكؤوس
قبل إلغاء كأس الكؤوس الأوروبية، كان السوبر يجمع غالباً بين:
بطل كأس أوروبا
ضد:
بطل كأس الكؤوس الأوروبية
وخلال 24 نسخة رسمية في هذا النظام:
| الطرف | عدد الانتصارات | النسبة |
|---|---|---|
| بطل كأس أوروبا / دوري الأبطال | 12 | 50% |
| بطل كأس الكؤوس | 12 | 50% |
التوازن كان كاملاً.
12 مقابل 12.
أي أن السوبر القديم كان فعلياً بطولة متكافئة بين بطلي المسابقتين.
العصر الحديث: بطل دوري الأبطال ضد بطل الدوري الأوروبي
منذ عام 2000 أصبح كأس السوبر يجمع بين:
بطل دوري أبطال أوروبا
و:
بطل كأس UEFA / الدوري الأوروبي
ومن 2000 وحتى 2026، أقيمت 27 نسخة بهذا الشكل.
النتيجة:
| الطرف | الألقاب | النسبة |
|---|---|---|
| بطل دوري الأبطال | 19 | 70.4% |
| بطل كأس UEFA / الدوري الأوروبي | 8 | 29.6% |
وهنا يظهر التحول الكبير.
في العصر الحديث، بطل دوري الأبطال يفوز بكأس السوبر في أكثر من:
7 مباريات من كل 10.
المرات الثماني التي فاز فيها بطل الدوري الأوروبي
منذ بدء النظام الحالي عام 2000، نجح بطل كأس UEFA أو الدوري الأوروبي في الفوز بالسوبر ثماني مرات فقط.
| السنة | بطل UEFA/الدوري الأوروبي | بطل دوري الأبطال | النتيجة |
|---|---|---|---|
| 2000 | غلطة سراي | ريال مدريد | 2-1 بعد وقت إضافي |
| 2001 | ليفربول | بايرن ميونخ | 3-2 |
| 2004 | فالنسيا | بورتو | 2-1 |
| 2006 | إشبيلية | برشلونة | 3-0 |
| 2008 | زينيت | مانشستر يونايتد | 2-1 |
| 2010 | أتلتيكو مدريد | إنتر | 2-0 |
| 2012 | أتلتيكو مدريد | تشيلسي | 4-1 |
| 2018 | أتلتيكو مدريد | ريال مدريد | 4-2 بعد وقت إضافي |
والرقم الملفت:
أتلتيكو مدريد وحده مسؤول عن 3 من الانتصارات الثمانية.
أي:
37.5%
من جميع انتصارات أبطال المسابقة الثانية في العصر الحديث.
كيف تغيرت الكفة عبر السنوات؟
إذا قسمنا العصر الحديث إلى فترات:
| الفترة | بطل دوري الأبطال | بطل UEFA/الدوري الأوروبي |
|---|---|---|
| 2000-2008 | 4 | 5 |
| 2009-2018 | 7 | 3 |
| 2019-2026 | 8 | 0 |
المثير أن أبطال كأس UEFA كانوا الأفضل في السنوات الأولى من النظام الجديد.
من 2000 إلى 2008:
5-4 لصالح بطل كأس UEFA.
لكن بعد ذلك تغير كل شيء.
من 2009 إلى 2026:
بطل دوري الأبطال فاز في 15 من 18 نسخة.
بنسبة:
83.3%
ثمانية ألقاب متتالية لبطل دوري الأبطال
منذ آخر انتصار لأتلتيكو مدريد عام 2018، لم يفز أي بطل للدوري الأوروبي بكأس السوبر.
| السنة | بطل دوري الأبطال | نتيجة السوبر |
|---|---|---|
| 2019 | ليفربول | فاز |
| 2020 | بايرن ميونخ | فاز |
| 2021 | تشيلسي | فاز |
| 2022 | ريال مدريد | فاز |
| 2023 | مانشستر سيتي | فاز |
| 2024 | ريال مدريد | فاز |
| 2025 | باريس سان جيرمان | فاز |
| 2026 | باريس سان جيرمان | فاز |
النتيجة:
8-0
لأبطال دوري الأبطال خلال آخر ثماني نسخ.
وهي أقوى فترة هيمنة لبطل المسابقة الأولى في العصر الحديث.
ترتيب الأكثر تتويجاً بعد فوز باريس
| النادي | الألقاب |
|---|---|
| ريال مدريد | 6 |
| ميلان | 5 |
| برشلونة | 5 |
| ليفربول | 4 |
| أتلتيكو مدريد | 3 |
| أياكس | 2 |
| أندرلخت | 2 |
| بايرن ميونخ | 2 |
| تشيلسي | 2 |
| يوفنتوس | 2 |
| باريس سان جيرمان | 2 |
| فالنسيا | 2 |
باريس أصبح الآن رسمياً ضمن الأندية متعددة الألقاب.
سجل باريس سان جيرمان في كأس السوبر
شارك باريس في البطولة ثلاث مرات.
1996
خسر أمام يوفنتوس 9-2 في مجموع المباراتين.
2025
تعادل مع توتنهام 2-2 ثم فاز 4-3 بركلات الترجيح.
2026
فاز على أستون فيلا 2-1.
| سجل باريس | العدد |
|---|---|
| المشاركات | 3 |
| الألقاب | 2 |
| الخسائر | 1 |
| ألقاب متتالية | 2 |
سجل أستون فيلا
شارك أستون فيلا في كأس السوبر مرتين.
1982
توج باللقب بعد الفوز على برشلونة 3-1 في مجموع المباراتين.
2026
خسر أمام باريس سان جيرمان 2-1.
| سجل أستون فيلا | العدد |
|---|---|
| المشاركات | 2 |
| الألقاب | 1 |
| الخسائر | 1 |
وهكذا ضاعت فرصة تحقيق لقب ثانٍ بعد انتظار دام 44 عاماً.
لويس إنريكي يدخل قائمة الكبار
أصبح لويس إنريكي الآن بطلاً لكأس السوبر الأوروبي ثلاث مرات كمدرب.
2015
برشلونة
2025
باريس سان جيرمان
2026
باريس سان جيرمان
ترتيب المدربين:
| المدرب | الألقاب |
|---|---|
| كارلو أنشيلوتي | 5 |
| بيب غوارديولا | 4 |
| لويس إنريكي | 3 |
وأصبح لويس إنريكي منفرداً بالمركز الثالث.
عقدة أوناي إيمري مستمرة
في الجهة الأخرى، يمتلك أوناي إيمري رقماً غريباً للغاية.
واحد من أعظم المدربين في تاريخ الدوري الأوروبي…
لكنه لم يفز بكأس السوبر مطلقاً.
| السنة | النادي | النتيجة |
|---|---|---|
| 2014 | إشبيلية | خسر أمام ريال مدريد |
| 2015 | إشبيلية | خسر أمام برشلونة |
| 2021 | فياريال | خسر أمام تشيلسي |
| 2026 | أستون فيلا | خسر أمام باريس |
4 مشاركات.
4 هزائم.
تناقض كبير مع نجاحه التاريخي في الدوري الأوروبي.
ليلة مليئة بالأرقام التاريخية
نهائي 2026 أنتج مجموعة كبيرة من الإنجازات.
باريس سان جيرمان
ثالث نادٍ يحقق لقب السوبر مرتين متتاليتين.
برايان مادجو
أصغر هداف في تاريخ البطولة.
ديزيريه دوي
أول لاعب منذ 2015 يسجل ويصنع في مباراة واحدة بالسوبر.
لويس إنريكي
اللقب الثالث كمدرب.
أوناي إيمري
الهزيمة الرابعة في أربع مباريات.
بطل دوري الأبطال
يمدد سلسلة انتصاراته إلى:
8 نسخ متتالية.
باريس يواصل تفوقه أمام الفرق الإنجليزية
فوز باريس على أستون فيلا أضاف حلقة جديدة إلى سجله القوي أمام الأندية الإنجليزية.
خلال آخر 14 مباراة أوروبية أمام فرق إنجليزية:
10 انتصارات
3 تعادلات
هزيمة واحدة فقط
كما أن باريس لم يخسر في آخر 11 مباراة أوروبية له أمام فريق إنجليزي.
سجله:
8 انتصارات و3 تعادلات.
وهو رقم يعكس مدى نجاح باريس في السنوات الأخيرة أمام أندية الدوري الإنجليزي.
ماذا تقول المباراة عن باريس سان جيرمان؟
باريس لم يقدم أفضل مباراة له.
وربما هنا تكمن أهم رسالة.
الفريق دخل المباراة بعد إعداد صعب للغاية بسبب كأس العالم.
عدد كبير من اللاعبين عاد متأخراً.
البعض لم يحصل على فترة إعداد طبيعية.
ورغم ذلك، بدأ لويس إنريكي بتسعة لاعبين شاركوا أيضاً أساسيين في نهائي دوري الأبطال.
باريس:
- خسر معركة xG
- سمح بـ15 تسديدة
- منح فيلا عدة فرص كبيرة
- تعرض للضغط في فترات واضحة
ومع ذلك…
فاز.
وهذه ربما واحدة من أهم علامات نضج الفريق.
الفريق الكبير ليس فقط من يفوز عندما يلعب جيداً.
بل أيضاً من يفوز عندما لا يكون في أفضل حالاته.
ماذا تقول المباراة عن أستون فيلا؟
النتيجة سلبية.
لكن الأداء يحمل الكثير من الإيجابيات.
أستون فيلا واجه بطل دوري الأبطال بتشكيلة متغيرة وبعدد من اللاعبين الشباب، ومع ذلك:
- سدد أكثر
- صنع فرصاً أكثر
- وصل إلى xG أعلى من 2
- هدد باريس حتى الدقائق الأخيرة
مادجو قدم نفسه لأوروبا.
هيمينغز أظهر مستوى مشجعاً.
جواو غوميز أضاف قوة بدنية في الوسط.
ماكغين تسبب في مشاكل كبيرة بعرضياته.
وهيكل إيمري التكتيكي نجح في خلق فرص حقيقية أمام بطل أوروبا.
لكن المشكلة واضحة:
الإنهاء.
عندما تصنع خمس فرص كبيرة أمام فريق مثل باريس، يجب أن تسجل أكثر من هدف واحد.
الحكم التكتيكي لـ After90Sports
النتيجة تقول:
باريس سان جيرمان 2-1 أستون فيلا.
لكن الأرقام تقول:
أستون فيلا صنع فرصاً أكثر وأفضل.
باريس سيطر على الكرة بشكل أكبر.
باريس كان أكثر كفاءة.
المباراة حُسمت في ثلاث لحظات ذات جودة عالية:
تمريرة دوي لكفاراتسخيليا.
تمريرة ديمبيلي لدوي.
وإنهاء ممتاز في الهدفين.
أستون فيلا أثبت أن باريس يمكن أن يتعرض للضغط.
أما باريس فأثبت شيئاً أكثر أهمية:
صناعة الفرص أمام البطل شيء… وهزيمة البطل شيء آخر تماماً.
الرقم الأهم في سالزبورغ
يمكن الحديث عن:
56% استحواذ لباريس.
أو 15 تسديدة لأستون فيلا.
أو فارق xG لصالح الفريق الإنجليزي.
لكن الرقم الأكبر في الصورة التاريخية هو:
19-8
منذ أن أصبح كأس السوبر يجمع بطل دوري الأبطال مع بطل كأس UEFA أو الدوري الأوروبي عام 2000:
بطل دوري الأبطال فاز 19 مرة.
بطل الدوري الأوروبي فاز 8 مرات.
والأكثر إثارة:
آخر ثماني نسخ كلها ذهبت لبطل دوري أبطال أوروبا.
باريس لم يفز بكأس فقط.
بل أكد اتجاهاً تاريخياً واضحاً:
بطل دوري الأبطال أصبح يفرض هيمنته على كأس السوبر أكثر من أي وقت مضى.
بالنسبة لأستون فيلا، أثبتت سالزبورغ أن الفارق قد يكون صغيراً داخل الملعب.
لكن بالنسبة لباريس، أثبتت أيضاً لماذا لا يزال هذا الفارق موجوداً.
باريس سان جيرمان 2-1 أستون فيلا
لقبان متتاليان في دوري أبطال أوروبا.
لقبان متتاليان في كأس السوبر الأوروبي.
والهيمنة الأوروبية مستمرة.