هل أصبح ريال مدريد جاهزًا للعودة إلى القمة؟ التوقعات والأهداف والحكم النهائي على موسم 2026–2027
After90

التقرير السادس — ريال مدريد 2026–2027: مشروع العودة
خلال التقارير الخمسة السابقة، حللنا تقريبًا كل جزء من مشروع إعادة بناء ريال مدريد.
راجعنا أسباب فشل الموسم الماضي.
حللنا عودة جوزيه مورينيو.
ناقشنا الصفقات الجديدة والمشكلة التي يمكن أن يحلها كل لاعب.
استعرضنا كيف يمكن أن يلعب ريال مدريد الجديد من الناحية التكتيكية.
وحددنا أيضًا ما الذي لا يزال ينقص الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية.
والآن لم يتبقَّ سوى سؤال واحد.
هل أصبح ريال مدريد فعلًا جاهزًا للعودة إلى القمة؟
الإجابة ليست ببساطة في النظر إلى أسماء اللاعبين الموجودة في القائمة.
على الورق، يمتلك ريال مدريد تقريبًا كل شيء.
هدافون من أعلى مستوى.
أجنحة سريعة ومباشرة.
لاعبي وسط مبدعون.
لاعبي وسط أقوياء بدنيًا.
أظهرة هجومية.
مدافعون يجيدون بناء اللعب.
مدافعون يمتلكون سرعة الارتداد.
عدة أنظمة تكتيكية مختلفة.
عمق كبير في معظم المراكز.
وأحد أكثر المدربين خبرة في كرة القدم الأوروبية.
كل العناصر موجودة.
لكن القوائم القوية لا تتحول تلقائيًا إلى فرق عظيمة.
المرحلة الأخيرة من المشروع هي الأصعب:
تحويل الإمكانات إلى نتائج.
1. ماذا تعني "العودة إلى القمة" فعلًا؟
بالنسبة لمعظم الأندية، يمكن اعتبار المركز الثاني في الدوري والوصول إلى مراحل متقدمة من دوري أبطال أوروبا موسمًا ناجحًا.
لكن في ريال مدريد، التوقعات مختلفة.
نجاح موسم 2026–2027 لا يمكن أن يعني فقط:
- تقديم كرة أفضل.
- تحسين الأرقام.
- الظهور بتنظيم أكبر.
- البقاء في المنافسة حتى الأسابيع الأخيرة.
كل هذه الأمور مهمة.
لكن في ريال مدريد، يجب أن يتحول المشروع في النهاية إلى بطولات.
لذلك يجب أن يكون الحد الأدنى:
أن ينافس ريال مدريد بجدية على كل بطولة كبرى.
هذا لا يعني ضرورة الفوز بكل شيء.
لا يوجد فريق يستطيع ضمان ذلك.
لكن يجب أن يدخل ريال مدريد شهري أبريل ومايو وهو ما يزال يملك فرصة حقيقية للفوز بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
إذا خرج الفريق عمليًا من سباق الدوري قبل أشهر من النهاية، فالمشروع لم ينجح.
وإذا استمر في الانهيار أمام كبار أوروبا، فالمشروع لم ينجح.
التطور يجب أن يتحول في النهاية إلى:
نجاح تنافسي حقيقي.
2. الدوري الإسباني يجب أن يكون قاعدة المشروع
يجب أن يكون الدوري أحد أهم أولويات مورينيو.
لماذا؟
لأن موسم الدوري يكشف المشكلات الهيكلية أكثر من أي بطولة أخرى تقريبًا.
لا يمكنك الاختباء خلف ليلة عظيمة واحدة.
ولا يمكنك الاعتماد طوال الموسم على اللقطات الفردية.
للفوز بالدوري، يجب على ريال مدريد تقديم أداء مستقر أمام:
- المنافسين الكبار.
- فرق منتصف الجدول.
- الدفاعات المتكتلة.
- الفرق التي تضغط بقوة.
- الملاعب الصعبة خارج البرنابيو.
- المباريات التي تأتي بعد دوري الأبطال مباشرة.
- المنافسين الذين لا يمنحون أي مساحات تقريبًا.
ولهذا بالتحديد كانت كل التحسينات التكتيكية التي تحدثنا عنها في السلسلة مهمة.
يحتاج ريال مدريد إلى أن يصبح فريقًا قادرًا على الفوز بطرق مختلفة.
أحيانًا بسرعة مبابي.
أحيانًا بعزل فينيسيوس في مواجهة فردية.
أحيانًا بسيطرة برناردو.
أحيانًا من كرة ثابتة.
أحيانًا بدخول متأخر من بيلينغهام.
أحيانًا بوجود كارلوس إسبي داخل منطقة الجزاء.
وأحيانًا بفوز دفاعي صعب بنتيجة 1–0.
البطل لا يمكن أن يعتمد على نوع واحد فقط من المباريات.
3. الهدف في الدوري يجب أن يكون 90 نقطة أو أكثر
يمكن وضع هدف رقمي واضح للموسم:
90 نقطة أو أكثر.
هذا لا يضمن الفوز باللقب.
لكنه يعني غالبًا أن الفريق قدم مستوى الاستمرارية المتوقع من منافس حقيقي على البطولة.
للوصول إلى هذا الرقم، لا يستطيع ريال مدريد تحمل كثرة التعادلات أو الهزائم غير الضرورية أمام فرق من المفترض أن يتفوق عليها.
أكبر تحسن يجب أن يحدث هو:
تحويل المباريات الصعبة إلى انتصارات.
في الموسم الماضي، لم تكن مشكلة ريال مدريد أنه غير قادر على منافسة الكبار في مباراة واحدة.
المشكلة كانت الاستمرارية على مدار الموسم كله.
الفريق الجديد يجب أن يحول:
التعادلات إلى انتصارات
و
المباريات غير المستقرة إلى انتصارات تحت السيطرة.
وهنا تُحسم بطولات الدوري.
4. ريال مدريد يجب أن يستهدف 85 هدفًا على الأقل في الدوري
يمتلك ريال مدريد جودة هجومية أكبر من أن يقدم موسمًا هجوميًا عاديًا.
الهدف المنطقي يجب أن يكون:
85 هدفًا أو أكثر في الدوري الإسباني.
لماذا هذا مهم؟
لأن مشروع ريال مدريد الجديد لا يمكن أن يعتمد بالكامل على تحسين الجانب الدفاعي.
الفريق يضم:
- مبابي.
- فينيسيوس.
- بيلينغهام.
- ديوماندي.
- برناردو سيلفا.
- غولر.
- رودريغو.
- إبراهيم دياز.
- إندريك.
- إسبي.
- ماستانتونو.
السقف الهجومي مرتفع للغاية.
لذلك لا يجب أن يكون الهدف فقط تسجيل عدد أكبر من الأهداف.
بل:
توزيع الأهداف على عدد أكبر من اللاعبين.
لا يمكن الاعتماد على مبابي وفينيسيوس وحدهما.
يجب أن يسجل بيلينغهام.
يجب أن يساهم ديوماندي.
يجب أن يصل لاعبو الوسط إلى منطقة الجزاء.
ويجب أن يصبح المدافعون خطرين في الكرات الثابتة.
كلما اتسع توزيع الأهداف، أصبح من الأصعب إيقاف ريال مدريد.
5. مبابي يجب أن يقود التسجيل… لكن دون أن يحمل الهجوم وحده
من الطبيعي أن يظل كيليان مبابي الهداف الأول للفريق.
الهيكل التكتيكي الذي ناقشناه في التقرير الرابع يجب أن يساعده.
البدء من العمق.
مهاجمة المسافة بين قلبي الدفاع.
استقبال الكرات من الطرفين.
الاستفادة من تحركات بيلينغهام.
استقبال الكرات العكسية من فينيسيوس وديوماندي.
ومهاجمة عرضيات ترينت ودومفريس.
ريال مدريد الناجح يجب أن يبني بيئة لا يحتاج فيها مبابي إلى صناعة كل هدف بنفسه.
يجب أن تصبح مهمته أبسط:
الوصول إلى المناطق الخطرة وإنهاء الفرصة.
إذا تم بناء النظام بصورة صحيحة، يمكن أن يسجل مبابي بكفاءة أكبر، مع حصوله على عدد أقل من اللمسات في مناطق غير مؤثرة.
وهذا سيكون مؤشرًا على تطور تكتيكي حقيقي.
6. علاقة فينيسيوس ومبابي ستحدد سقف الفريق الهجومي
تبقى هذه واحدة من أهم العلاقات في المشروع بأكمله.
ريال مدريد لا يحتاج فقط إلى تألق اللاعبَين بشكل فردي.
بل يحتاج أن يجعل كل منهما الآخر أفضل.
الشراكة الناجحة يجب أن تبدو كالتالي:
فينيسيوس يوسع الجبهة اليسرى.
مبابي يحتل العمق.
فينيسيوس يدخل إلى الداخل عندما يتحرك الدفاع.
مبابي يتحرك إلى اليسار فقط عندما يسمح شكل الفريق بذلك.
بيلينغهام يهاجم المساحات التي تظهر بينهما.
إذا نجحت هذه العلاقة، فقد يمتلك ريال مدريد أخطر تركيبة هجومية يسارية-مركزية في كرة القدم العالمية.
أما إذا فشلت، فقد يعود الفريق إلى المشكلة نفسها:
عدد كبير من النجوم يتحركون في المساحات نفسها.
والفارق بين السيناريوهين قد يحدد الموسم كله.
7. ديوماندي قد يكون اللاعب الذي يغيّر شكل هجوم ريال مدريد بالكامل
أكثر المتغيرات الجديدة إثارة قد يكون يان ديوماندي.
ليس بالضرورة لأنه مطالب بأن يصبح ثاني أو ثالث أفضل هداف في الفريق مباشرة.
أهميته التكتيكية تأتي من شيء آخر.
هو قادر على إجبار المنافس على الدفاع بجدية في الجهة اليمنى.
وهذا مهم للغاية.
إذا لم يعد بإمكان المنافس زيادة عدد اللاعبين ناحية فينيسيوس، ستتسع المساحات في الملعب كله.
فجأة:
- يحصل فينيسيوس على مواجهات فردية أكثر.
- يحصل مبابي على مساحة أكبر في العمق.
- يجد بيلينغهام مساحات أوسع بين الخطوط.
- يحصل برناردو على وقت أكبر على الكرة.
- تظهر أمام ترينت زوايا تمرير أكثر.
لهذا لا يحتاج ديوماندي إلى أرقام خيالية فورًا كي يؤثر في ريال مدريد.
إذا احترم المنافس خطورته، فقد بدأ بالفعل في تغيير المباراة.
8. بيلينغهام يجب أن يعود للحسم
قد يكون جود بيلينغهام من أكثر اللاعبين استفادة من وجود هيكل تكتيكي أوضح.
لا يجب أن يطلب منه ريال مدريد حل كل مشكلات الوسط.
لا يجب أن يكون مطالبًا دائمًا بـ:
- بدء اللعب من الدفاع.
- تغطية الأظهرة.
- صناعة كل هجمة.
- قيادة الضغط.
- تسجيل الأهداف.
- الدفاع داخل منطقة الجزاء.
أفضل نسخة من بيلينغهام تظهر عندما يصل إلى المناطق الخطرة.
عندما يبني الآخرون الهيكل، يستطيع هو مهاجمته.
يجب أن تشمل أهدافه:
- تسجيل عدد جيد من الأهداف من الوسط.
- الحصول على الكرة بين الخطوط بصورة أكبر.
- الدخول المتأخر إلى منطقة الجزاء.
- مساهمة قوية في الضغط.
- تطوير العلاقة مع مبابي.
بيلينغهام الأكثر تخصصًا في دوره قد يصبح في الحقيقة:
بيلينغهام أكثر خطورة.
9. برناردو سيلفا قد يكون اللاعب الذي يكسب ريال مدريد المباريات "المملة"
كل فريق بطل يحتاج إلى لاعبين يتألقون في المباريات الكبرى.
لكنه يحتاج أيضًا إلى لاعبين يحسمون المباريات التي لا يتذكرها أحد.
مباراة صعبة خارج الأرض.
تعادل 0–0 أمام دفاع منخفض.
مباراة بعد ثلاثة أيام من دوري الأبطال.
لقاء يرفض فيه المنافس الخروج من منطقة جزائه.
هنا قد تصبح قيمة برناردو سيلفا هائلة.
مساهمته لن تظهر دائمًا في الأهداف والتمريرات الحاسمة.
بل قد تظهر في:
- الاحتفاظ بالكرة.
- الخروج من الضغط.
- سحب المنافس من موقعه.
- تهدئة المباراة بعد التقدم.
- صناعة التمريرة التي تسبق التمريرة الحاسمة.
- إبقاء ريال مدريد في نصف ملعب المنافس.
هذه التفاصيل قد تحول المباراة من فوضى إلى سيطرة.
وعلى مدار 38 مباراة، يمكن أن تساوي نقاطًا كثيرة جدًا.
10. الدفاع يجب أن يستهدف استقبال أقل من 32 هدفًا في الدوري
لا يحتاج ريال مدريد إلى أن يصبح أكثر فرق أوروبا دفاعية.
لكنه يحتاج إلى أن يصبح أكثر صعوبة في كسر تنظيمه.
الهدف المعقول:
استقبال أقل من 32 هدفًا في الدوري الإسباني.
لكن الأهم من الرقم نفسه هو:
كيف يستقبل الفريق الأهداف؟
يجب تقليل:
- الهجمات المرتدة في المساحات المفتوحة.
- الأهداف الناتجة عن فقدان بسيط للكرة.
- المواقف التي يدافع فيها قلبا الدفاع في مساحات ضخمة.
- الأهداف المتأخرة الناتجة عن فوضى المباراة.
- التحولات غير الضرورية بعد التقدم في النتيجة.
إذا أصلح مورينيو هذه الجوانب، ستتحسن الأرقام الدفاعية تلقائيًا.
11. كوناتي + هويسن قد يصبحان قاعدة الدفاع
إذا حافظ اللاعبان على الجاهزية وحصلا على وقت كافٍ معًا، فقد تصبح ثنائية كوناتي وهويسن واحدة من أهم تطورات الموسم.
خصائصهما متكاملة.
هويسن يقدم:
- بناء اللعب.
- التمرير.
- الهدوء.
كوناتي يقدم:
- سرعة الارتداد.
- القوة.
- الشراسة.
- الحماية في المساحات.
هذه الثنائية قد تسمح لريال مدريد بالدفاع بخط أعلى دون أن يصبح مكشوفًا أمام الكرات المباشرة.
لكن الشرط الأهم هو الاستمرارية.
لا يمكن لمورينيو تغيير ثنائي قلب الدفاع كل أسبوع دون حاجة.
الدفاعات الكبرى تعتمد على:
العلاقات والتفاهم.
12. كورتوا يظل أحد أكبر أسلحة ريال مدريد التنافسية
الأنظمة التكتيكية مهمة.
لكن الفرق البطلة تحتاج أيضًا إلى لاعبين ينقذونها عندما يفشل النظام.
تيبو كورتوا أحد هؤلاء.
يجب أن يحاول ريال مدريد تقليل عدد المواقف الصعبة التي يواجهها.
لكن في دوري أبطال أوروبا، ستكون هناك دائمًا لحظات يحتاج فيها الفريق إلى الحارس كي يفوز بالمباراة.
الحارس العظيم يستطيع أن يحول:
خطأ تكتيكيًا إلى تصدٍ.
انهيارًا دفاعيًا إلى ركلة ركنية.
وأحيانًا الخروج من البطولة إلى التأهل.
ريال مدريد يمتلك هذه الميزة بالفعل.
ولا يجب اعتبارها أمرًا مضمونًا.
13. هدف دوري الأبطال الأول: المراكز الثمانية الأولى
الهدف الأول لريال مدريد في دوري أبطال أوروبا يجب أن يكون واضحًا:
إنهاء مرحلة الدوري ضمن أول ثمانية مراكز.
هذا مهم لأكثر من مجرد المكانة.
تجنب الملحق الإضافي يعني:
- مباراتين أقل عاليتي الشدة.
- تقليل خطر الإصابات.
- وقتًا أكبر للاستشفاء.
- إعدادًا أفضل لمباريات الدوري.
- تحكمًا أكبر في ضغط الجدول.
بالنسبة لفريق خرج من صيف كأس العالم ويتعامل مع عدة ملفات بدنية، قد تكون هاتان المباراتان بالغتي الأهمية.
يجب على ريال مدريد التعامل مع مرحلة الدوري بجدية منذ البداية.
وألا يفترض أنه قادر دائمًا على إصلاح الأمور لاحقًا.
14. خبرة مورينيو قد تصبح ميزة كبيرة في أوروبا
هنا تحديدًا تصبح عودة مورينيو مثيرة للاهتمام.
مباريات خروج المغلوب في دوري الأبطال لا تعتمد فقط على اللعب الجيد.
بل على:
- فهم حالة المباراة.
- إدارة مواجهتين ذهابًا وإيابًا.
- معرفة متى تهاجم.
- معرفة متى تهدئ اللعب.
- إدارة الزخم النفسي.
- حماية التقدم.
- اكتشاف لحظة ضعف المنافس.
ريال مدريد كنادٍ يمتلك تاريخًا استثنائيًا في دوري أبطال أوروبا.
ومورينيو يضيف طبقة إضافية من الخبرة التنافسية.
إذا نجح في دمج هذه العقلية مع الجودة الهجومية الحالية، يجب أن يكون ريال مدريد قادرًا على الوصول إلى المراحل النهائية.
الحد الأدنى يجب أن يكون:
نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
وبعد الوصول إلى هذه المرحلة، يمكن للحظات صغيرة أن تحسم كل شيء.
15. كأس الملك يجب التعامل معها بجدية
من أخطاء ريال مدريد في بعض المواسم التعامل مع كأس الملك كمسابقة ثانوية حتى يفوت الأوان.
مع عمق القائمة الحالي، لا يوجد عذر.
التدوير لا يعني التضحية بالجودة.
يمكن إراحة لاعبين كبار مع الاستمرار في إشراك تشكيل قوي جدًا.
لذلك يجب التعامل مع كأس الملك باعتبارها:
- فرصة للاعبي القائمة.
- منصة لتطوير المواهب الشابة.
- هدفًا واقعيًا للتتويج.
- وسيلة للحفاظ على الإيقاع التنافسي.
فريق يمتلك هذا العمق لا يجب أن يتقبل خروجًا مبكرًا بسهولة.
16. أكبر اختبار لمورينيو سيكون إدارة القائمة
ربما لن يكون هناك قرار تكتيكي أهم من إدارة الدقائق.
القائمة تضم عددًا كبيرًا جدًا من اللاعبين الذين يتوقعون أدوارًا كبيرة.
ولا يمكن الحفاظ على رضا الجميع بالوعود.
الحل الوحيد المستدام هو:
الوضوح.
كل لاعب يجب أن يعرف فئته.
أساسي رئيسي.
أساسي تكتيكي.
خيار تدوير.
متخصص.
لاعب تطوير.
تبدأ المشكلات عندما يعتقد لاعب أنه أساسي مضمون، بينما يراه المدرب مجرد خيار للتدوير.
يجب على مورينيو وضع التوقعات مبكرًا.
خصوصًا في مراكز مثل:
- الظهير الأيمن.
- الجناح الأيمن.
- وسط الملعب.
- قلب الدفاع.
- الأدوار الهجومية الثانوية.
القائمة العميقة يمكن أن تفوز بثلاثية.
لكن القائمة العميقة التي تُدار بشكل سيئ يمكن أن:
تقسم غرفة الملابس.
17. رودريغو قد يصبح أكبر اختبار في إدارة القائمة
يبقى رودريغو ملفًا مثيرًا للاهتمام.
هو أفضل من أن يعامل كبديل عادي.
لكن القائمة الآن تحتوي على منافسة كبيرة في كل مركز تقريبًا يستطيع اللعب فيه.
يمكن أن يسير موسمه في عدة اتجاهات.
السيناريو الأول: لاعب تكتيكي متعدد الاستخدامات
يصبح الخيار عالي الجودة الذي يستخدمه مورينيو في أكثر من مركز.
السيناريو الثاني: يفوز بمكان أساسي
تجبر مستوياته المميزة مورينيو على تعديل التشكيل.
السيناريو الثالث: يعاني من غياب الاستمرارية
يصبح عالقًا بين عدة مراكز دون أن يمتلك مركزًا منها.
طريقة تعامل مورينيو مع رودريغو قد تكشف الكثير عن ترتيب الأدوار في ريال مدريد الجديد.
18. غولر وماستانتونو يجب أن يستمرا في التطور
لا يمكن أن يصبح مشروع إعادة البناء معتمدًا بالكامل على النجوم الجاهزين.
يجب أن تستمر المساحة أمام الشباب.
أردا غولر يحتاج إلى مسؤولية حقيقية.
وليس فقط دقائق في نهاية المباريات.
يحتاج إلى مباريات يكون مطلوبًا منه فيها:
- التحكم في الاستحواذ.
- صناعة الفرص.
- تنفيذ الكرات الثابتة.
- اتخاذ القرارات تحت الضغط.
كما يحتاج ماستانتونو إلى خطة تطوير واضحة.
الهدف ليس إجبار كل لاعب شاب على الدخول إلى التشكيل الأساسي فورًا.
بل ضمان أن يكونوا في نهاية الموسم:
أفضل مما كانوا عليه في بدايته.
مستقبل ريال مدريد يعتمد على ذلك.
19. الكرات الثابتة قد تضيف بهدوء 10 إلى 15 هدفًا مهمًا
يمتلك ريال مدريد جودة كافية لتحويل الكرات الثابتة إلى سلاح كبير.
المنفذون:
- ترينت.
- برناردو.
- غولر.
والأهداف الهوائية تشمل:
- كوناتي.
- روديغر.
- بيلينغهام.
- تشواميني.
- دومفريس.
حتى تحسن بسيط في الكرات الثابتة قد ينتج عدة أهداف إضافية في الدوري.
وليس مجرد أهداف عادية.
بل غالبًا:
أهداف حاسمة.
فالكرات الثابتة تسجل كثيرًا في المباريات التي يصبح فيها اللعب المفتوح صعبًا.
إذا أضاف ريال مدريد عشرة أهداف فقط خلال الموسم من الكرات الثابتة المصممة جيدًا، يمكن أن يكون تأثيرها ضخمًا.
20. البرنابيو يجب أن يعود ليصبح ميزة كبيرة
الفرق البطلة تجعل ملعبها مكانًا صعبًا على المنافس.
يجب أن يهدف ريال مدريد إلى الهيمنة على ملعبه.
هدف واقعي:
هزيمة واحدة فقط كحد أقصى في الدوري على البرنابيو.
يجب أن يكون الشعور في الملعب بسيطًا:
حتى عندما لا يقدم ريال مدريد أفضل كرة، يجب أن يشعر الخصم أن الصمود 90 دقيقة سيكون صعبًا.
وهذا يحتاج إلى:
- بدايات قوية.
- ضغط هجومي.
- سيطرة مستمرة على مناطق اللعب.
- رد سريع بعد استقبال هدف.
- تحكم أفضل بعد التقدم في النتيجة.
الملعب يجب أن يمنح الفريق النقاط قبل أن يمنحه المتعة.
والأفضل أن يحقق ريال مدريد:
الاثنين معًا.
21. الكلاسيكو وديربي مدريد سيكونان اختبارين كبيرين
بطولات الدوري لا تُحسم فقط في المباريات الكبرى.
لكن هذه المباريات تكشف غالبًا مدى قرب الفريق من مستوى البطل.
يجب أن يستهدف ريال مدريد أداء أفضل بكثير أمام المنافسين المحليين الأساسيين.
هدف منطقي:
7 نقاط على الأقل من أصل 12 أمام برشلونة وأتلتيكو مدريد.
لكن الأهم من الرقم سيكون الأداء.
هل يستطيع ريال مدريد السيطرة على فترات من المباراة؟
هل يستطيع تحمل الضغط؟
هل يستطيع الدفاع أمام التحولات؟
هل يستطيع مورينيو التعديل أثناء المباراة؟
هذه المواجهات ستقدم بعض أوضح المؤشرات على تطور المشروع.
22. أول 10 مباريات في الدوري ستخبرنا بالكثير
سيكون من المبكر الحكم النهائي على مشروع مورينيو بعد عشر مباريات.
لكن بعض الاتجاهات يجب أن تكون واضحة بالفعل.
يجب أن نعرف:
هل يلعب مبابي بصورة ثابتة من العمق؟
هل يحصل فينيسيوس على مواجهات فردية أكثر؟
هل أصبحت الجبهة اليمنى مؤثرة؟
هل يلعب بيلينغهام بين الخطوط؟
هل الفريق محمي بعد فقدان الكرة؟
هل ثبت مورينيو ثنائي قلب الدفاع؟
هل يساعد برناردو في السيطرة على المباريات الصعبة؟
هل اندمجت الصفقات الجديدة؟
إذا كانت معظم الإجابات نعم، فالمشروع يسير في الاتجاه الصحيح.
أما إذا استمرت المشكلات الهيكلية نفسها من الموسم الماضي، فسيكون القلق مبررًا.
23. ثلاثة سيناريوهات محتملة للموسم
من المفيد تصور ثلاثة اتجاهات عامة.
السيناريو الأول — أفضل نسخة ممكنة
ينجح كل شيء سريعًا.
يبني مبابي وفينيسيوس علاقة متكاملة.
يصبح ديوماندي مصدر خطورة كبيرًا على اليمين.
يتألق بيلينغهام خلف مبابي.
يسيطر برناردو على الإيقاع.
يثبت كوناتي وهويسن الدفاع.
يمنح ترينت ودومفريس مورينيو حلولًا مختلفة.
تتحسن الإصابات.
ويصبح من الصعب جدًا ضرب ريال مدريد بالهجمات المرتدة.
النتيجة المحتملة:
- بطل الدوري الإسباني.
- نهائي دوري الأبطال أو التتويج به.
- مشوار قوي في كأس الملك.
- واحد من أكثر فرق أوروبا تكاملًا.
هذا هو السقف الأعلى.
ومع الجودة الموجودة، فهو ليس مستحيلًا.
السيناريو الثاني — النجاح الواقعي
يحتاج الفريق إلى وقت.
تظهر بعض فترات التذبذب.
بعض الصفقات تحتاج شهورًا للتأقلم.
يغير مورينيو النظام عدة مرات.
لكن في النصف الثاني من الموسم، يصبح ريال مدريد أكثر قوة بشكل واضح.
النتيجة المحتملة:
- 90 نقطة أو أكثر في الدوري.
- منافسة حقيقية على اللقب.
- نصف نهائي دوري الأبطال أو أفضل.
- بطولة كبرى واحدة على الأقل.
- ظهور هوية تكتيكية واضحة.
وهذا سيكون موسمًا أول ناجحًا للمشروع الجديد.
السيناريو الثالث — سيناريو التحذير
لا يتم حسم ترتيب الهجوم.
يستمر فينيسيوس ومبابي في التحرك إلى المساحات نفسها.
تبقى الجبهة اليمنى غير مستقرة.
يصبح عدد كبير من اللاعبين غير راضٍ عن الدقائق.
تستمر الإصابات.
ويعود الفريق للاعتماد بشكل زائد على الحلول الفردية.
ويبدأ مورينيو بالتحول تدريجيًا إلى نهج أكثر تحفظًا.
النتيجة المحتملة:
- تذبذب في الدوري.
- كثرة التعادلات أمام الدفاعات المتكتلة.
- ضعف أمام كبار أوروبا.
- توتر داخل غرفة الملابس.
- أسئلة حول اتجاه المشروع.
وهذا هو السيناريو الذي يجب أن يتجنبه ريال مدريد.
24. ما الذي يُعتبر موسمًا ناجحًا؟
ليست كل البطولات متساوية في الوزن.
الفوز بكأس السوبر الإسباني فقط لن يجعل الموسم ناجحًا.
والوصول إلى نصف نهائي دوري الأبطال مع الابتعاد كثيرًا عن بطل الدوري لن يكون كافيًا أيضًا.
بالنسبة لي، الحد الأدنى للموسم الناجح:
بطولة كبرى واحدة على الأقل
الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا أو كأس الملك.
بالإضافة إلى:
منافسة حقيقية على بطولة كبرى أخرى.
مثلًا:
الفوز بالدوري + ربع أو نصف نهائي دوري الأبطال
موسم ناجح.
الفوز بدوري الأبطال + المركز الثاني في الدوري
ناجح بوضوح.
الفوز بكأس الملك + المنافسة على الدوري حتى الأسابيع الأخيرة + مشوار قوي في دوري الأبطال
موسم ناجح.
دون بطولة كبرى + مركز ثانٍ بعيد عن البطل مرة أخرى
غير ناجح.
في ريال مدريد، التطور مهم.
لكن البطولات تبقى:
المقياس النهائي.
25. أهداف الأداء المقترحة
| المجال | هدف موسم 2026–2027 |
|---|---|
| نقاط الدوري الإسباني | 90+ |
| أهداف الدوري | 85+ |
| أهداف الدوري المستقبلة | أقل من 32 |
| الهزائم على البرنابيو | هزيمة واحدة كحد أقصى |
| النقاط أمام برشلونة وأتلتيكو | 7+/12 |
| مرحلة دوري الأبطال | المراكز الثمانية الأولى |
| الحد الأدنى أوروبيًا | نصف النهائي |
| كأس الملك | منافسة جدية على اللقب |
| البطولات الكبرى | بطولة واحدة على الأقل |
| الهدف التكتيكي | تأمين ثابت خلف الهجمة |
| الهدف الهجومي | خطورة متوازنة من الطرفين |
| هدف القائمة | ترتيب واضح مع الحفاظ على العمق |
| الهدف البدني | تقليل الإصابات العضلية المتكررة |
هذه الأهداف طموحة.
ويجب أن تكون كذلك.
فهذا:
ريال مدريد.
26. أهم هدف لا يمكن قياسه في جدول
هناك هدف أهم من 90 نقطة أو 85 هدفًا.
ريال مدريد يحتاج إلى أن يصبح:
فريقًا يمكن التعرف عليه.
بعد مشاهدة عشر دقائق فقط من أي مباراة، يجب أن يكون واضحًا ما الذي يريد الفريق فعله.
كيف يبني اللعب؟
كيف يضغط؟
كيف يحمي الكرة؟
كيف يهاجم المساحة؟
كيف يدافع أمام التحولات؟
الفرق الكبرى تمتلك هوية حتى قبل أن ترى التشكيل.
وهذا ما يجب أن يبنيه مورينيو.
لا يجب أن يعتمد الفريق على خطة واحدة طوال الموسم.
لكن كل خطة يجب أن تنطلق من المبادئ نفسها.
27. كيف تبدو النسخة الناجحة من ريال مدريد مورينيو؟
النسخة المثالية ستجمع بين عناصر يصعب عادةً الجمع بينها.
منضبط… دون أن يكون سلبيًا.
مباشر… لكنه قادر على السيطرة بالكرة.
قوي بدنيًا… لكنه متقدم فنيًا.
سريع في التحولات… وصبور أمام الدفاعات المتكتلة.
منظم… مع الحفاظ على الحرية الفردية.
وهنا يكمن التحدي.
لا يجب أن يصبح ريال مدريد نسخة من فرق مورينيو في 2010 أو 2012.
كرة القدم تغيرت.
القائمة تغيرت.
ومورينيو يجب أن يتغير أيضًا.
النسخة الأكثر نجاحًا من المشروع لن تعيد الماضي.
بل ستأخذ أفضل مبادئ مورينيو وتطبقها على:
كرة القدم الحديثة.
28. أكبر أسباب التفاؤل: ريال مدريد أصبح يمتلك طرقًا مختلفة للفوز
قد تكون هذه أقوى حجة لصالح المشروع.
في الموسم الماضي، بدا ريال مدريد معتمدًا كثيرًا على لحظات فردية استثنائية.
أما القائمة الجديدة فتقدم عددًا أكبر من الحلول.
يمكن الفوز من خلال:
التحولات
مبابي + فينيسيوس + ديوماندي.
السيطرة الموضعية
برناردو + ترينت + بيلينغهام.
القوة البدنية
فالفيردي + تشواميني + كوناتي.
التفوق على الأطراف
كوكوريلا أو دومفريس.
اللعب داخل منطقة الجزاء
كارلوس إسبي.
الكرات الثابتة
عرضيات ترينت أو غولر + التفوق الهوائي.
إدارة المباراة دفاعيًا
تنظيم مورينيو + كورتوا.
البطل يصبح صعب الإيقاف عندما لا توجد طريقة واحدة فقط لمواجهته.
وريال مدريد يتحرك نحو هذا النوع من الفرق.
29. أكبر أسباب الحذر: ما زال هناك عدد كبير من القطع التي يجب ربطها
العمق نفسه الذي يمنح التفاؤل يخلق أيضًا مخاطرة.
هناك الكثير من اللاعبين الذين يتوقعون أدوارًا كبيرة.
العلاقات التكتيكية جديدة.
المدرب جديد.
عدد من اللاعبين لم يخض فترة إعداد طبيعية.
المواهب الشابة ما زالت تحتاج إلى التطور.
والتوقعات فورية.
قد يصبح ريال مدريد فريقًا استثنائيًا.
لكن لا يوجد ضمان أن تكون العملية سهلة.
وأكبر خطأ سيكون الاعتقاد أن القائمة المكلفة والمليئة بالنجوم ستنتج كرة نخبة تلقائيًا.
لن يحدث ذلك.
ما زالت التفاصيل بحاجة إلى البناء.
30. الحكم النهائي: هل ريال مدريد جاهز؟
نعم… لكنه لم يكتمل بعد.
يبدو ريال مدريد جاهزًا للمنافسة على كل بطولة كبرى.
جودة القائمة كافية.
الخيارات التكتيكية كافية.
الجودة الهجومية استثنائية.
خصائص الدفاع تحسنت.
العمق كبير جدًا.
تم إنهاء الغموض حول مستقبل فينيسيوس.
ومورينيو حصل على الأدوات الكافية لبناء الفريق الذي يريده.
لم تعد هناك أعذار واضحة.
لكن ريال مدريد ليس فريقًا مكتملًا بعد.
ما زال يحتاج إلى:
- جمل تكتيكية تلقائية.
- جاهزية بدنية.
- شراكات دفاعية ثابتة.
- وضوح في الأدوار.
- سيطرة أكبر في الوسط.
- استقرار نفسي.
- وقت معًا.
ولهذا ستكون الشهور الأولى حاسمة للغاية.
الخلاصة النهائية لسلسلة "مشروع العودة"
بدأت هذه السلسلة بسؤال بسيط:
كيف يمكن لفريق يمتلك هذا القدر من المواهب أن ينهي موسمًا آخر دون بطولة كبرى؟
الإجابة لم تكن لاعبًا واحدًا.
ولم تكن مدربًا واحدًا.
ريال مدريد افتقد:
التوازن.
الاستمرارية.
توزيع المساحات.
السيطرة.
واعتمد بدرجة كبيرة على الحلول الفردية.
الرد هذا الصيف كان كبيرًا.
مدرب جديد.
مدافعون جدد.
أظهرة جديدة.
مزيد من السيطرة في الوسط.
نوع مختلف من المهاجمين.
جناح سريع جديد.
مرونة تكتيكية أكبر.
ووضوح أكبر في الالتزام طويل المدى مع نجوم المشروع.
لكن سوق الانتقالات يمكنه فقط أن يأخذ الفريق إلى نقطة معينة.
المرحلة التالية أصبحت مسؤولية مورينيو واللاعبين.
السؤال لم يعد:
هل يمتلك ريال مدريد ما يكفي من الموهبة؟
الإجابة واضحة:
نعم.
السؤال الحقيقي هو:
هل يستطيع ريال مدريد تحويل كل هذه الموهبة إلى فريق واحد؟
إذا نجح مورينيو، يمتلك ريال مدريد الجودة اللازمة للفوز بالدوري الإسباني.
ويمتلك الجودة اللازمة للفوز بدوري أبطال أوروبا.
ويمتلك العمق الكافي للمنافسة في كل البطولات.
لكن أهم تحول سيكون أعمق من أي بطولة.
سيكون:
عودة ريال مدريد الذي يعرف تمامًا من هو.
كيف يريد أن يلعب.
كيف يريد أن يفوز.
وماذا يفعل عندما تصبح المباراة صعبة.
هذه هي الخطوة الأخيرة.
ريال مدريد 2026–2027: مشروع العودة
مرحلة إعادة البناء أوشكت على النهاية.
والآن تبدأ المرحلة التي تهم فعلًا.