ريال مدريد 4-1 ريال سوسييداد.. هاتريك مبابي يقود الملكي للصدارة
After90

قاد كيليان مبابي ريال مدريد للفوز 4-1 على ريال سوسييداد بثلاثية رفعت رصيده إلى 25 هاتريك في مسيرته، بينما تصدر الملكي الدوري الإسباني بست نقاط من مباراتين.
حقق ريال مدريد انتصارًا مقنعًا على ريال سوسييداد بنتيجة 4–1 على ملعب سانتياغو برنابيو، بقيادة كيليان مبابي الذي سجل ثلاثية، ليواصل الفريق بدايته القوية في الموسم الجديد.
وبعد أول مباراتين، أصبح ريال مدريد في صدارة الدوري الإسباني برصيد 6 نقاط من مباراتين، محققًا انتصارين متتاليين.
ولم تكن ثلاثية مبابي مجرد العامل الحاسم في المباراة، بل حملت معها رقمًا شخصيًا مهمًا للنجم الفرنسي، بعدما أصبحت الهاتريك رقم 25 في مسيرته مع الأندية ومنتخب فرنسا الأول، والثالث له في الدوري الإسباني.
جميع أرقام المباراة والإحصائيات الواردة في هذا التقرير من بيانات بعد التسعين الموثقة.
النتيجة
ريال مدريد 4–1 ريال سوسييداد
| الدقيقة | الحدث |
|---|---|
| 40' | ⚽ كيليان مبابي — ريال مدريد، صناعة فيديريكو فالفيردي |
| 44' | ⚽ لوكا سوتشيتش — ريال سوسييداد |
| 60' | ⚽ كيليان مبابي — صناعة جود بيلينغهام |
| 68' | ⚽ فينيسيوس جونيور — صناعة جود بيلينغهام |
| 80' | ⚽ كيليان مبابي — صناعة فينيسيوس جونيور |
شوط أول لم يكن سهلًا
النتيجة النهائية قد توحي بأن المباراة كانت مريحة منذ البداية، لكن ذلك لا يعكس ما حدث في الشوط الأول.
ريال مدريد احتاج إلى الدقيقة 40 لكسر التعادل، عندما نجح كيليان مبابي في افتتاح التسجيل بعد تمريرة حاسمة من فيديريكو فالفيردي.
لكن أفضلية الفريق الملكي لم تستمر سوى دقائق قليلة.
لوكا سوتشيتش أعاد ريال سوسييداد إلى المباراة في الدقيقة 44، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1–1.
وبالتالي دخل ريال مدريد الاستراحة وهو بحاجة إلى رفع الإيقاع وتحويل تفوقه الهجومي إلى نتيجة أكثر وضوحًا.
تبديل مبكر يغير شكل المباراة
مع بداية الشوط الثاني، أجرى ريال مدريد أول تغيير، بدخول مارك كوكوريلا بدلًا من ألفارو فرنانديز في الدقيقة 46.
بعدها بدأ ريال مدريد في فرض المباراة التي أرادها.
وفي الدقيقة 60، صنع جود بيلينغهام الهدف الثاني لمبابي، ليعيد التقدم للفريق الملكي.
2–1.
ومن هنا تغيرت المباراة تمامًا.
ثماني دقائق فقط كانت كافية لريال مدريد لإضافة الهدف الثالث، قبل أن يحسم مبابي النتيجة تمامًا بهدفه الثالث في الدقيقة 80.
بيلينغهام يصنع الفارق دون أن يسجل
لم يسجل جود بيلينغهام هذه المرة، لكنه كان أحد أهم مفاتيح الانتصار.
بعد صناعته الهدف الثاني لمبابي في الدقيقة 60، عاد الإنجليزي بعد ثماني دقائق ليقدم تمريرة حاسمة أخرى، وهذه المرة لفينيسيوس جونيور.
البرازيلي سجل هدف 3–1 في الدقيقة 68.
وهكذا صنع بيلينغهام هدفين خلال ثماني دقائق فقط، ليساهم مباشرة في الفترة التي حسم خلالها ريال مدريد المباراة.
لم يحتج بيلينغهام إلى التسجيل ليكون أحد أكثر لاعبي ريال مدريد تأثيرًا؛ فوجوده بين خطي الوسط والهجوم منح الفريق القدرة على إيجاد المساحات والوصول إلى مهاجميه في التوقيت المناسب.
مبابي: ثلاثية ورسالة قوية
النجم الأول للمباراة لم يكن محل نقاش.
كيليان مبابي.
ثلاثة أهداف.
واللافت أن أهدافه جاءت في مراحل مختلفة من اللقاء.
الأول منح ريال مدريد التقدم في الدقيقة 40.
الثاني أعاد الفريق إلى المقدمة في الدقيقة 60.
والثالث أنهى المباراة عمليًا في الدقيقة 80، بعد تمريرة حاسمة من فينيسيوس جونيور.
هاتريك لمبابي، وثلاثة أهداف من أصل أربعة سجلها ريال مدريد في المباراة.
لكن أهمية الثلاثية لا تتوقف عند نتيجة اللقاء.
الهاتريك رقم 25 في مسيرة مبابي
بحسب الأرقام المحدثة حتى 27 أغسطس 2026، أصبحت ثلاثية ريال سوسييداد هي الهاتريك رقم 25 في مسيرة كيليان مبابي مع الأندية ومنتخب فرنسا الأول.
وكان النجم الفرنسي قد دخل المباراة برصيد 24 هاتريك في مسيرته، قبل أن يرفع الرقم إلى 25 بثلاثيته في شباك ريال سوسييداد.
كما أصبحت هذه الثلاثية هي الثالثة لمبابي في الدوري الإسباني، وجميعها جاءت بقميص ريال مدريد.
هاتريك مبابي في الدوري الإسباني
- أمام ريال بلد الوليد — 25 يناير 2025 — 3 أهداف
- أمام برشلونة — 11 مايو 2025 — 3 أهداف
- أمام ريال سوسييداد — 26 أغسطس 2026 — 3 أهداف
وبذلك أصبح سجل مبابي في الليغا:
3 هاتريك — جميعها بقميص ريال مدريد.
6 هاتريك بقميص ريال مدريد
منذ انتقاله إلى ريال مدريد، سجل مبابي 6 هاتريك في جميع البطولات.
واللافت أن الرقم موزع بالتساوي بين الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا:
- 3 هاتريك في الدوري الإسباني
- 3 هاتريك في دوري أبطال أوروبا
أما ثلاثياته الأوروبية مع ريال مدريد فجاءت أمام:
- مانشستر سيتي
- كايرات
- أولمبياكوس
ليصبح سجل مبابي مع ريال مدريد حتى الآن:
6 هاتريك في جميع البطولات 3 في الدوري الإسباني 3 في دوري أبطال أوروبا
وهو رقم يعكس مدى سرعة تحول مبابي إلى أحد أهم مصادر القوة التهديفية في ريال مدريد.
فينيسيوس يعود للتأثير المباشر
قدم فينيسيوس جونيور مساهمة هجومية واضحة أمام ريال سوسييداد.
البرازيلي سجل الهدف الثالث لريال مدريد في الدقيقة 68 بعد تمريرة من بيلينغهام، ثم صنع الهدف الرابع لمبابي في الدقيقة 80.
أي أنه ساهم مباشرة في هدفين من أهداف ريال مدريد الأربعة: هدف وصناعة.
والأهم أن التعاون بين مبابي وفينيسيوس ظهر بصورة واضحة في الهدف الأخير.
بالنسبة لريال مدريد، فإن الجمع بين قدرة مبابي على إنهاء الفرص وتحركات فينيسيوس وصناعته للمساحات يمكن أن يكون أحد أهم مفاتيح الفريق الهجومية خلال الموسم.
ماذا تقول أرقام بعد التسعين؟
أرقام بعد التسعين تقدم صورة واضحة عن طبيعة المباراة.
| الإحصائية | ريال مدريد | ريال سوسييداد |
|---|---|---|
| الاستحواذ | 50% | 50% |
| التسديدات | 20 | 10 |
| على المرمى | 11 | 3 |
| الأهداف المتوقعة | 3.14 | 0.57 |
| الركنيات | 4 | 7 |
| الأخطاء | 9 | 7 |
| دقة التمرير | 91% | 91% |
| البطاقات الصفراء | 2 | 3 |
أبرز ما تكشفه الأرقام أن المباراة لم تشهد تفوقًا في الاستحواذ لأي من الفريقين:
50% لريال مدريد مقابل 50% لريال سوسييداد.
حتى دقة التمرير كانت متساوية تمامًا:
91% لكل فريق.
لكن الفارق الحقيقي ظهر عندما اقترب الفريقان من المرمى.
ريال مدريد سدد 20 مرة مقابل 10 لريال سوسييداد، ووصل إلى المرمى في 11 محاولة مقابل 3 فقط لمنافسه.
كما بلغ رصيد ريال مدريد من الأهداف المتوقعة 3.14 مقابل 0.57 لريال سوسييداد.
وهذه الأرقام تفسر بشكل أفضل سبب انتهاء المباراة بفارق كبير رغم تساوي الاستحواذ.
3.14 مقابل 0.57.. الفارق الحقيقي في جودة الفرص
إذا كان الاستحواذ متساويًا، فإن الأهداف المتوقعة تكشف جانبًا آخر من المباراة.
ريال مدريد سجل 3.14 أهداف متوقعة، مقابل 0.57 فقط لريال سوسييداد.
أي أن الفريق الملكي لم يكتفِ بالتسديد أكثر، بل وصل أيضًا إلى فرص ذات جودة أعلى.
الفارق بلغ:
2.57 هدف متوقع.
وهو ما ينسجم مع النتيجة النهائية التي انتهت بفوز ريال مدريد 4–1.
وجود مبابي أمام المرمى منح الفريق أيضًا الفاعلية اللازمة لتحويل تلك الفرص إلى أهداف حقيقية.
ريال سوسييداد لم يكن غائبًا تمامًا
من المهم ألا تخدعنا نتيجة 4–1.
ريال سوسييداد امتلك نصف الكرة تمامًا بنسبة 50%، وحصل على 7 ركلات ركنية مقابل 4 لريال مدريد، كما وصلت دقة تمريره إلى 91%، وهي النسبة نفسها لريال مدريد.
لكن المشكلة كانت في تحويل الاستحواذ إلى خطورة حقيقية.
ريال سوسييداد سدد 10 مرات فقط، منها 3 تسديدات على المرمى، وبلغت أهدافه المتوقعة 0.57 فقط.
في المقابل، كان ريال مدريد أكثر حدة وفاعلية كلما اقترب من منطقة الجزاء.
دقة هجومية تفسر النتيجة
ريال مدريد لم يحتج إلى امتلاك الكرة أكثر من منافسه لكي يفرض الفارق.
من أصل 20 تسديدة، وصلت 11 إلى المرمى.
أي أن أكثر من نصف محاولات ريال مدريد كانت بين القائمين والعارضة.
وبقيمة أهداف متوقعة بلغت 3.14، انتهت المباراة بأربعة أهداف.
هذه الأرقام تعكس قدرة الفريق على الوصول إلى مواقع تسديد أفضل، والأهم امتلاك لاعب مثل مبابي يستطيع تحويل تلك الفرص إلى أهداف.
التغييرات تحافظ على الإيقاع
بعد دخول كوكوريلا مع بداية الشوط الثاني، استمر ريال مدريد في إجراء تغييرات خلال الدقائق الأخيرة.
في الدقيقة 78 دخل:
- إدواردو كامافينغا بدلًا من جود بيلينغهام
- براهيم دياز بدلًا من أردا غولر
ثم شارك يان ديوماندي بدلًا من فينيسيوس جونيور في الدقيقة 84، قبل دخول كارلوس إسبي بدلًا من برناردو سيلفا في الدقيقة 86.
وبذلك حافظ الفريق على الحيوية في الدقائق الأخيرة بعد أن كانت النتيجة قد حُسمت عمليًا.
أبرز اللاعبين
⭐ كيليان مبابي
لا يحتاج الاختيار إلى الكثير من التفكير.
هاتريك قاد ريال مدريد إلى انتصار كبير.
سجل في الدقائق:
40، 60، 80.
والأهم أنها كانت الثلاثية رقم 25 في مسيرته، والثالثة له في الدوري الإسباني والسادسة مع ريال مدريد في جميع البطولات.
جود بيلينغهام
لم يسجل، لكنه صنع الهدفين الثاني والثالث.
تمريرتان حاسمتان خلال ثماني دقائق كانتا من أهم أسباب تحول المباراة لصالح ريال مدريد.
فينيسيوس جونيور
هدف + تمريرة حاسمة.
سجل الثالث وصنع الرابع.
فيديريكو فالفيردي
قدم التمريرة الحاسمة التي جاء منها الهدف الأول لمبابي، وساهم في منح ريال مدريد التقدم قبل نهاية الشوط الأول.
قراءة فنية: الفاعلية أهم من الاستحواذ
المباراة تقدم مؤشرًا مهمًا عن ريال مدريد في بداية الموسم.
الفريق لم يحتج إلى السيطرة على الكرة أكثر من منافسه.
الاستحواذ كان:
50% مقابل 50%.
ودقة التمرير أيضًا كانت متساوية:
91% لكل فريق.
لكن عندما ننظر إلى الثلث الهجومي، يظهر الفارق بوضوح.
20–10 في التسديدات.
11–3 في التسديدات على المرمى.
3.14–0.57 في الأهداف المتوقعة.
وهذا يعني أن ريال مدريد كان أكثر قدرة على تحويل استحواذه إلى فرص حقيقية.
وجود مبابي وفينيسيوس يمنح الفريق خطورة مباشرة، بينما يوفر بيلينغهام الرابط بين الوسط والهجوم، وهو ما ظهر بوضوح من خلال صناعته لهدفين.
وفالفيردي بدوره أضاف تمريرة حاسمة، لتأتي أهداف ريال مدريد الأربعة بثلاثة صناع مختلفين.
لكن هناك أيضًا نقطة تستحق المتابعة.
ريال سوسييداد حصل على 7 ركلات ركنية مقابل 4 فقط لريال مدريد، رغم أنه لم يخلق القدر نفسه من الخطورة الهجومية.
تفوق تاريخي واضح أمام ريال سوسييداد
تؤكد بيانات بعد التسعين استمرار التفوق الواضح لريال مدريد في المواجهات المباشرة بين الفريقين.
خلال 30 مباراة:
| النتيجة التاريخية | العدد |
|---|---|
| فوز ريال مدريد | 22 |
| التعادلات | 4 |
| فوز ريال سوسييداد | 4 |
أي أن ريال مدريد فاز في أكثر من ثلثي المواجهات المسجلة في بيانات بعد التسعين.
كما أن آخر خمس مواجهات مسجلة بين الفريقين انتهت جميعها بانتصار ريال مدريد:
- 2026-08-26: ريال مدريد 4–1 ريال سوسييداد
- 2026-02-14: ريال مدريد 4–1 ريال سوسييداد
- 2025-09-13: ريال سوسييداد 1–2 ريال مدريد
- 2025-05-24: ريال مدريد 2–0 ريال سوسييداد
- 2024-09-14: ريال سوسييداد 0–2 ريال مدريد
وهذا يعني أن ريال مدريد حقق خمسة انتصارات متتالية في آخر خمس مواجهات مدرجة أمام ريال سوسييداد.
وخلال هذه المباريات الخمس سجل ريال مدريد 11 هدفًا مقابل هدفين فقط لريال سوسييداد.
4–1 للمرة الثانية على التوالي في البرنابيو
هناك رقم لافت آخر في سجل المواجهات.
آخر مباراتين مدرجتين بين الفريقين على ملعب ريال مدريد انتهتا بالنتيجة نفسها:
ريال مدريد 4–1 ريال سوسييداد.
الأولى جاءت في 14 فبراير 2026، والثانية في 26 أغسطس 2026.
أي أن ريال مدريد سجل:
8 أهداف مقابل هدفين لريال سوسييداد
خلال هاتين المواجهتين.
ريال مدريد في الصدارة
بعد مباراتين، أصبح سجل ريال مدريد:
مباراتان انتصاران 6 نقاط
ويحتل الفريق المركز الأول في جدول الدوري الإسباني وفق بيانات بعد التسعين.
أما ريال سوسييداد فيحتل المركز 20 دون نقاط بعد خسارتين متتاليتين.
أرقام تستحق التوقف عندها
4–1 — النتيجة النهائية.
3 — أهداف كيليان مبابي في المباراة.
25 — عدد الهاتريك في مسيرة مبابي مع الأندية ومنتخب فرنسا الأول.
6 — عدد الهاتريك الذي سجله مبابي بقميص ريال مدريد في جميع البطولات.
3 — عدد الهاتريك لمبابي في الدوري الإسباني، وجميعها مع ريال مدريد.
3 + 3 — توزيع هاتريك مبابي مع ريال مدريد: ثلاثة في الليغا وثلاثة في دوري أبطال أوروبا.
2 — تمريرتان حاسمتان لجود بيلينغهام.
1+1 — هدف وصناعة لفينيسيوس جونيور.
20 — تسديدة لريال مدريد.
11 — تسديدة على المرمى.
3.14 — الأهداف المتوقعة لريال مدريد.
0.57 — الأهداف المتوقعة لريال سوسييداد.
50%–50% — الاستحواذ.
91%–91% — دقة التمرير.
6 — نقاط ريال مدريد من مباراتين.
22 — انتصارًا لريال مدريد في 30 مواجهة مباشرة مسجلة في بيانات بعد التسعين.
5 — انتصارات متتالية لريال مدريد في آخر خمس مواجهات مدرجة أمام ريال سوسييداد.
من التعادل إلى اكتساح في الشوط الثاني
بعد نهاية الشوط الأول بالتعادل 1–1، ظهر ريال مدريد بصورة مختلفة تمامًا بعد الاستراحة.
ثلاثة أهداف جاءت في الدقائق:
60، 68، 80.
مبابي يسجل ثلاثية.
فينيسيوس يسجل ويصنع.
بيلينغهام يصنع هدفين.
وفالفيردي يضيف تمريرة حاسمة.
والأرقام تؤكد أن الفريق لم يحتج إلى احتكار الكرة لكي يصنع الفارق.
ريال مدريد 4–1 ريال سوسييداد.
ست نقاط من أول مباراتين، وصدارة الدوري الإسباني.
لكن العنوان الأكبر في ليلة البرنابيو كان كيليان مبابي.
ثلاثة أهداف جديدة رفعت رصيده إلى 25 هاتريك في مسيرته، منها 6 بقميص ريال مدريد.
والرسالة الأوضح من المباراة:
عندما يجمع ريال مدريد بين جودة الفرص وفاعلية مبابي أمام المرمى، يصبح من الصعب جدًا إيقافه.
المصادر
- بعد التسعين (After90Sports) — المصدر المعتمد لجميع أرقام المباراة: النتيجة، الأهداف، التمريرات الحاسمة، التشكيلات، التبديلات، الإحصائيات، الترتيب وسجل المواجهات المباشرة.
- Reuters — للسياق الصحفي وردود الفعل المتعلقة بالمباراة.
- Real Madrid — للسياق الرسمي والأخبار المتعلقة بالفريق.
- LaLiga — للسياق الرسمي للبطولة.