ما الذي لا يزال ينقص ريال مدريد قبل بداية الموسم؟
After90

التقرير الخامس — ريال مدريد 2026–2027: مشروع العودة
لقد تغيّر الكثير بالفعل في ريال مدريد.
عاد جوزيه مورينيو.
تم تدعيم القائمة في عدة مراكز.
تم حسم مستقبل فينيسيوس جونيور.
برناردو سيلفا يضيف السيطرة.
كوناتي يضيف القوة وسرعة الارتداد.
دومفريس يضيف العرض والاندفاع.
كوكوريلا يضيف المرونة.
كارلوس إسبي يقدم نموذجًا مختلفًا للمهاجم.
ويان ديوماندي يضيف تهديدًا جديدًا في المواجهات الفردية.
على الورق، أصبحت هذه واحدة من أعمق وأكثر قوائم أوروبا تنوعًا.
لذلك يصبح السؤال المنطقي الآن:
ما الذي لا يزال ينقص ريال مدريد؟
الإجابة على الأرجح ليست نجمًا جديدًا.
احتياجات ريال مدريد المتبقية أقل إثارة من الناحية الإعلامية، لكنها ربما أكثر أهمية.
الفريق يحتاج إلى:
- اللياقة.
- الوقت.
- ترتيب واضح للأدوار.
- سيطرة في الوسط تصبح جزءًا من المنظومة وليست مرتبطة بلاعب واحد.
- استقرار دفاعي.
- والأهم: تحويل سوق انتقالات قوي إلى فريق يعمل كوحدة واحدة.
1. أهم شيء ينقص ريال مدريد هو الوقت
قد يبدو هذا غريبًا بالنسبة لفريق أنفق الكثير ويمتلك قائمة قوية جدًا.
لكن أكبر عدو لمورينيو قبل بداية الموسم قد يكون ببساطة:
الوقت.
كأس العالم أثّر على فترة الإعداد.
عدد من اللاعبين عاد متأخرًا.
بعض الصفقات انضمت في مراحل مختلفة.
وعدد آخر ما زال يتعافى من الإصابات.
والمشكلة أن ريال مدريد لا يغير اللاعبين فقط.
بل يغير:
- المدرب.
- الشكل الدفاعي.
- مبادئ الضغط.
- أدوار الأظهرة.
- العلاقات داخل خط الوسط.
- توزيع اللاعبين هجوميًا.
- ترتيب الأدوار داخل الفريق.
وهذه الأشياء تحتاج إلى التكرار.
تحتاج إلى أن يتعرف اللاعب على الموقف دون أن ينتظر تعليمات من دكة البدلاء.
وهذا لا يحدث في أسبوع أو اثنين.
2. ريال مدريد يحتاج إلى قائمة سليمة بدنيًا أكثر من حاجته إلى صفقة جديدة
الوضع البدني الحالي قد يكون أهم مشكلة قصيرة المدى.
وجود أسماء كثيرة في القائمة لا يعني بالضرورة أن مورينيو يمتلك كل هذه الخيارات بالفعل.
هناك فارق كبير بين:
عمق القائمة على الورق
و
عمق القائمة المتاح فعليًا للمدرب.
قد يمتلك ريال مدريد نظريًا عدة خيارات ممتازة في قلب الدفاع.
لكن إذا كان بعضهم مصابًا، وآخرون لا يزالون يبنون لياقتهم، فإن الصورة تتغير سريعًا.
والأمر نفسه في الهجوم.
رودريغو مثلًا قد لا يكون ضمن التشكيل الأساسي المتوقع حاليًا، لكن وجوده جاهزًا يمنح مورينيو خيارًا عالي الجودة في أكثر من مركز.
لذلك يجب أن تكون الأولوية:
استعادة اللاعبين قبل التفكير في استبدالهم.
إضافة صفقة جديدة لا تعالج مشكلة اللياقة تلقائيًا.
3. عمق قلب الدفاع قوي… لكنه هش مؤقتًا
عندما يكون الجميع جاهزًا، يبدو ريال مدريد مغطى بشكل جيد.
من الخيارات الممكنة:
- إبراهيما كوناتي.
- دين هويسن.
- أنطونيو روديغر.
- إيدير ميليتاو.
- راؤول أسينسيو.
- بعض خيارات الأكاديمية.
من حيث العدد، هذا كافٍ.
لكن الجاهزية خلال فترة الإعداد تقدم صورة مختلفة.
لذلك لا يحتاج ريال مدريد بالضرورة إلى قلب دفاع جديد بشكل دائم.
ما يحتاجه هو:
- دمج كوناتي سريعًا.
- استعادة ميليتاو بالكامل.
- عودة أسينسيو.
- إدارة روديغر بدنيًا.
- عدم تحميل هويسن دقائق أكثر من اللازم.
إذا تحققت هذه الشروط، سيكون المركز قويًا.
أما إذا استمرت الإصابات، فقد يتحول بسرعة إلى نقطة ضعف من جديد.
4. ريال مدريد لا يزال يحتاج إلى تثبيت ثنائي قلب الدفاع الأساسي
امتلاك خمسة قلوب دفاع لا يعني أن لديك دفاعًا مستقرًا.
الثنائيات الدفاعية تحتاج إلى وقت.
على قلبي الدفاع أن يفهما:
- من يخرج لمواجهة المهاجم؟
- من يغطي؟
- متى يتقدم الخط؟
- من يتابع الركض خلف الدفاع؟
- من يحمي المساحة خلف ترينت؟
- إلى أي مدى يمكن رفع الخط؟
- متى يتراجع تشواميني بينهما؟
الثنائية التي أراها الأنسب على المدى الطويل هي:
كوناتي + هويسن
لأن خصائصهما تكمل بعضها.
لكن في مرحلة ما، يجب على مورينيو التوقف عن التجربة وتثبيت الثنائي الأساسي.
الدفاع الذي ينافس على البطولات يحتاج بدائل.
لكنه يحتاج أيضًا إلى:
الانسجام.
5. ما يزال هناك شيء واضح ينقص الوسط: لاعب يتحكم من العمق بصورة طبيعية
هذه هي المنطقة الوحيدة التي يمكن أن أفكر في تدعيمها من السوق.
ليس جناحًا جديدًا.
ولا مهاجمًا آخر.
ولا صانع ألعاب هجوميًا.
إذا كان هناك نوع واحد من اللاعبين يمكن أن يضيف شيئًا حقيقيًا، فهو:
لاعب وسط قادر على التحكم في المباراة من قاعدة الوسط.
ريال مدريد يمتلك لاعبي وسط ممتازين.
تشواميني
يمنح الفريق الحماية الدفاعية.
فالفيردي
يمنح الطاقة والقوة في التحولات.
كامافينغا
يمنح حمل الكرة والضغط والحركة.
بيلينغهام
يمنح التقدم والحضور الهجومي.
برناردو سيلفا
يمنح التحكم الفني.
أردا غولر
يمنح الإبداع.
لكن لا يوجد لاعب هويته الأساسية هي:
استلم → نظّم → تحكم → أعد الكرة → وكرر.
6. هل يحتاج ريال مدريد فعلًا إلى شراء هذا اللاعب؟
ليس بالضرورة.
وهذه نقطة مهمة.
القائمة الحالية تمتلك جودة كافية لصناعة هذا الدور جماعيًا.
هناك عدة حلول ممكنة.
الحل الأول: برناردو يتراجع أكثر
يمكن لبرناردو اللعب بجوار تشواميني والمساعدة في التحكم في الاستحواذ.
الحل الثاني: ترينت يدخل إلى وسط الملعب
يمكن لترينت أن يصبح صانع لعب إضافيًا من مركز الظهير الأيمن.
الحل الثالث: غولر يتطور إلى دور أعمق
أمام بعض المنافسين، يمكن لغولر تدريجيًا تحمل مسؤولية أكبر في بناء اللعب.
الحل الرابع: تطور كامافينغا
إذا تحسن كامافينغا في الانضباط المكاني وإدارة الإيقاع، فقد يصبح أكثر قدرة على التحكم من العمق.
لذلك لا يجب على ريال مدريد التعاقد مع لاعب وسط فقط لأن السوق يتيح لاعبًا.
لكن إذا أصبح لاعب نخبة حقيقي في هذا الدور متاحًا:
فهذه هي الصفقة الوحيدة التي تستحق الدراسة.
7. ريال مدريد لا يحتاج بالتأكيد إلى مهاجم نجم آخر
هنا يجب أن يكون النادي منضبطًا.
الخيارات الهجومية بالفعل كثيرة جدًا.
اعتمادًا على الجاهزية والأدوار التكتيكية، يمتلك مورينيو أسماء مثل:
- مبابي.
- فينيسيوس.
- ديوماندي.
- بيلينغهام.
- برناردو سيلفا.
- غولر.
- إبراهيم دياز.
- إندريك.
- كارلوس إسبي.
- رودريغو.
- ماستانتونو.
إضافة مهاجم كبير آخر قد تخلق مشكلات أكثر مما تحل.
لأنها ستعني:
- دقائق أقل للاعبين الصاعدين.
- إدارة أصعب للأدوار.
- تداخلًا أكبر في المراكز.
- ضغطًا إضافيًا لإشراك الأسماء الكبيرة.
- وضوحًا تكتيكيًا أقل.
ريال مدريد يمتلك ما يكفي هجوميًا.
المطلوب الآن هو:
تنظيم هذه الجودة.
8. الجبهة اليمنى تحتاج إلى ترتيب… وليس لاعبًا جديدًا
المشكلة في اليمين قد تكون العكس تمامًا.
هناك عدد كبير من الخيارات.
من بينهم:
- ترينت ألكسندر أرنولد.
- دينزل دومفريس.
- برناردو سيلفا.
- يان ديوماندي.
- إبراهيم دياز.
- رودريغو.
- فرانكو ماستانتونو.
هذا عمق هائل.
لكن مورينيو يحتاج إلى وضع ترتيب واضح.
من هو الجناح الأساسي؟
من يبدأ في الظهير الأيمن؟
متى يلعب برناردو هناك؟
متى يلعب ترينت ودومفريس معًا؟
أين يحصل ماستانتونو على الدقائق؟
وما الذي يحدث عندما يعود رودريغو؟
دون وضوح، يمكن أن يتحول عمق القائمة إلى:
إحباط داخل القائمة.
9. مورينيو يجب أن يحدد بالضبط دور رودريغو
يمثل رودريغو واحدًا من أكثر الملفات الرياضية غير المحسومة إثارة.
وهذا ليس سؤال انتقالات بالدرجة الأولى.
بل سؤال تكتيكي.
عندما يكون جاهزًا، يستطيع رودريغو اللعب:
- جناحًا أيمن.
- جناحًا أيسر.
- خلف المهاجم.
- كمهاجم ثانٍ.
هذه المرونة كانت دائمًا مفيدة.
لكن ريال مدريد الآن يمتلك لاعبين أكثر تخصصًا في معظم هذه المراكز.
ديوماندي يمنح العرض واللعب المباشر.
فينيسيوس يملك الجبهة اليسرى.
بيلينغهام يمكن أن يلعب في العمق.
برناردو يستطيع اللعب من اليمين.
مبابي هو المهاجم الأول.
لذلك يحتاج رودريغو إلى دور محدد عندما يعود.
وإلا فقد يصبح:
لاعبًا ممتازًا جدًا… دون مكان طبيعي داخل المنظومة.
10. ريال مدريد لا يجب أن يبني الموسم حول 11 لاعبًا فقط
قد يبدو هذا متناقضًا بعد الحديث عن ضرورة وجود ترتيب واضح.
لكن الترتيب لا يعني اللعب بالتشكيل نفسه أسبوعًا بعد آخر.
ريال مدريد قد يخوض أكثر من 50 مباراة رسمية.
كما أن بعض اللاعبين خرجوا من كأس عالم طويل.
لذلك يجب إدارة القائمة كمشروع موسم كامل.
الشكل المثالي يكون كالتالي:
أساسيون
يبدأون أكبر المباريات عندما يكونون جاهزين.
أساسيون تكتيكيون
يبدأون بناءً على نوع المنافس.
لاعبو تدوير
يحافظون على المستوى خلال الفترات المزدحمة.
متخصصون
يدخلون لحل مشاكل تكتيكية محددة.
كارلوس إسبي مثلًا لا يحتاج إلى بدء 40 مباراة ليكون مهمًا.
إذا غيّر ثماني مباريات صعبة أمام دفاعات متكتلة، فقد أدى دورًا بالغ الأهمية.
ودومفريس أيضًا قد لا يبدأ كل أسبوع.
لكن في بعض المباريات قد يكون لا غنى عنه.
وهكذا يجب على مورينيو استخدام القائمة.
11. الإعداد البدني يجب أن يكون أفضل من الموسم الماضي
قد يصبح هذا أحد المفاتيح الخفية للمشروع كله.
الهدف لا يجب أن يكون فقط:
جعل اللاعبين أكثر لياقة.
بل:
جعل القائمة قادرة على تحمل موسم كامل.
وهذا يحتاج إلى:
- إدارة الأحمال.
- التدوير.
- برامج استشفاء فردية.
- عودة تدريجية من الإصابات.
- تجنب الدقائق غير الضرورية.
- مراقبة إرهاق ما بعد كأس العالم.
اللاعب العائد من إصابة لا يجب معاملته وكأنه خاض فترة إعداد طبيعية.
وقوة القائمة تمنح ريال مدريد فرصة للتحلي بالصبر.
يجب استغلالها.
12. الصفقات الجديدة تحتاج إلى اندماج تكتيكي… وليس فقط دقائق
هناك فارق بين اللعب والاندماج.
يمكن للاعب جديد أن يشارك في خمس مباريات ودية دون أن يفهم المنظومة.
مورينيو يحتاج إلى بناء علاقات واضحة.
كوكوريلا + فينيسيوس
من يحافظ على العرض؟
ومن يتحرك إلى العمق؟
ترينت + فالفيردي
من يغطي الجبهة اليمنى عندما يدخل ترينت إلى الوسط؟
دومفريس + ديوماندي
من يهاجم الخط؟
ومن يدخل إلى نصف المساحة؟
برناردو + بيلينغهام
من يقترب من الكرة؟
ومن يهاجم منطقة الجزاء؟
كوناتي + هويسن
من يخرج لمواجهة المهاجم؟
ومن يغطي خلفه؟
هذه العلاقات أهم من مجرد اسم الخطة.
الفريق الحقيقي يُبنى من:
ثنائيات ومثلثات.
13. ريال مدريد يحتاج إلى هوية واضحة في الكرات الثابتة
هذه منطقة تمتلك فيها القائمة إمكانات كبيرة جدًا.
هناك منفذون ممتازون:
- ترينت.
- برناردو سيلفا.
- أردا غولر.
وهناك أهداف قوية في الهواء:
- كوناتي.
- روديغر.
- تشواميني.
- بيلينغهام.
- دومفريس.
يجب أن يجعل مورينيو الكرات الثابتة سلاحًا حقيقيًا.
ليس مجرد حل احتياطي عندما يفشل اللعب المفتوح.
خلال موسم دوري طويل، يمكن للكرة الثابتة أن تحول:
0–0 إلى 1–0.
1–1 إلى 2–1.
وهذه الأهداف قد تصنع الفارق بين المركز الثاني والبطولة.
14. الضغط لا يزال يحتاج إلى قائد
تحدثنا في التقرير السابق عن إمكانية دفاع ريال مدريد بشكل 4-4-2.
لكن أي منظومة ضغط تحتاج إلى لاعب يبدأ الإشارة.
قد يكون بيلينغهام.
قد يكون مبابي أحيانًا.
وقد يكون فالفيردي عندما يتقدم.
لكن المسؤولية يجب أن تكون واضحة.
لا يمكن تكرار سيناريو:
مهاجم يضغط،
والثاني يبقى،
والوسط يتردد،
والدفاع لا يتقدم.
الفريق يحتاج إلى إشارة واضحة.
يتحرك لاعب واحد.
ويرد الجميع.
هذا هو الفارق بين:
المجهود الفردي
و
الضغط الجماعي.
15. مبابي يجب أن يصبح جزءًا من المنظومة الدفاعية
لا أحد يتوقع من مبابي أن يقضي الموسم في مطاردة الأظهرة حتى راية الركنية.
هذا سيهدر أفضل خصائصه.
لكن عليه أن يكون جزءًا من التنظيم.
يمكن أن يكون دوره الدفاعي ذكيًا بدلًا من أن يكون مرهقًا.
مثلًا:
- إغلاق خط التمرير نحو لاعب الارتكاز.
- توجيه الضغط إلى جهة واحدة.
- الضغط على التمريرات الخلفية.
- التمركز الصحيح عند الدفاع في كتلة متوسطة.
قد تبدو هذه تفاصيل بسيطة.
لكنها مهمة جدًا.
إذا انفصل مبابي تمامًا عن المنظومة الدفاعية، سيضطر بيلينغهام والوسط إلى التعويض.
وهنا يجب على مورينيو إيجاد التوازن:
الحفاظ على طاقة مبابي دون منح المنافس لاعبًا حرًا.
16. تجديد فينيسيوس حل مشكلة… والآن يجب أن يتحدث الملعب
حسم مستقبل فينيسيوس يمنح ريال مدريد هدوءًا مهمًا قبل بداية الموسم.
لا شائعات انتقال كل أسبوع.
لا أسئلة متكررة حول العام الأخير من العقد.
ولا غموض بشأن ما إذا كان النادي سيبني المشروع حوله.
الآن يصبح التحدي رياضيًا بالكامل.
كيف يحصل مورينيو على أفضل نسخة من فينيسيوس؟
كيف يتكامل مع مبابي؟
هل يستطيع الالتزام بمركزه في بداية الهجمة دون أن يفقد حريته الإبداعية؟
هل يستطيع المساهمة أكثر في الضغط الجماعي؟
الوضوح التعاقدي يسمح للجميع بالتركيز على هذه الأسئلة.
17. ريال مدريد يحتاج إلى استقرار عاطفي
هذه منطقة لا تستطيع أي صفقة حلها.
الموسم الماضي شهد قدرًا كبيرًا من عدم الاستقرار.
تغييرات فنية.
ضغط.
غموض تكتيكي.
توتر داخل الفريق.
فريق ينافس على دوري الأبطال لا يمكن أن يسمح لكل أسبوع صعب بأن يتحول إلى أزمة.
عودة مورينيو ارتبطت جزئيًا بشخصيته وسلطته.
وعليه الآن أن يصنع بيئة يكون فيها:
- الاستبدال أمرًا طبيعيًا.
- التدوير مقبولًا.
- الأداء السيئ يعالج داخليًا.
- الأدوار مفهومة.
- المنافسة لا تتحول إلى صراع.
- الفريق يرد بعد الهزيمة بدلًا من الانهيار عاطفيًا.
ريال مدريد سيخسر مباريات.
كل الفرق تخسر.
المهم هو:
ماذا يحدث بعد الخسارة؟
18. الشهر الأول يجب أن يكون للاستقرار… وليس للكمال
مورينيو ما زال يمتلك بعض الوقت قبل الدخول الكامل في المنافسات.
لكن ليس وقتًا كبيرًا.
الهدف في الأسابيع الأولى لا يجب أن يكون تقديم النسخة النهائية من الفريق.
بل تثبيت:
- المسافات الدفاعية.
- إشارات الضغط.
- شكل بناء اللعب.
- العرض الهجومي.
- تنظيم الكرات الثابتة.
- المجموعة الأساسية.
أما التفاصيل التكتيكية الأكثر تعقيدًا فيمكن تطويرها تدريجيًا.
محاولة تنفيذ كل شيء منذ اليوم الأول قد تؤدي إلى:
الارتباك.
19. إذا قام ريال مدريد بصفقة أخرى… فما المركز؟
إجابتي ستكون:
لاعب وسط نخبة يتحكم من العمق… أو لا أحد.
لا يجب على ريال مدريد شراء لاعب فقط لأن السوق ما زال مفتوحًا.
القائمة الحالية تمتلك عمقًا استثنائيًا.
وأي صفقة إضافية يجب أن تحقق ثلاثة شروط:
- أن تضيف نوعًا من اللاعبين غير موجود حاليًا.
- أن تكون قادرة على المنافسة فورًا في أعلى مستوى بدوري الأبطال.
- ألا تعطل مسار عدة لاعبين موجودين دون داعٍ.
لاعب وسط عميق يتحكم في الإيقاع قد يحقق هذه الشروط.
جناح جديد على الأرجح لا.
مهاجم آخر غالبًا لا.
وصانع ألعاب هجومي جديد بالتأكيد لا.
أحيانًا أفضل قرار في سوق الانتقالات هو:
أن تعرف متى تتوقف.
20. القطعة الحقيقية الناقصة: اليقين الجماعي
بعد كل الحديث عن الصفقات، والتكتيك، والقائمة، فإن أهم شيء لا يزال ينقص ريال مدريد لا يمكن شراؤه.
الفريق يحتاج إلى:
اليقين.
كل لاعب يجب أن يعرف:
- هل أنا أساسي؟
- هل أنا خيار تكتيكي؟
- ما هو دوري؟
- ماذا أفعل عند فقدان الكرة؟
- أين أكون أثناء بناء اللعب؟
- من يغطي خلفي عندما أتقدم؟
- ماذا يتوقع مني اللاعب الموجود بجواري؟
الفرق الكبرى تقلل الشك.
لا يحتاج اللاعب إلى التفكير في المكان الذي يجب أن يقف فيه.
بل يتعرف على الموقف تلقائيًا.
وهذه هي المرحلة التي يجب أن يصل إليها مورينيو بهذه القائمة.
التقييم النهائي: ما الذي لا يزال ينقص ريال مدريد؟
| الجانب | الوضع الحالي | الأولوية |
|---|---|---|
| حراسة المرمى | أساسي من النخبة + بديل قوي | منخفضة |
| قلب الدفاع | جودة ممتازة مع بعض القلق البدني | متوسطة |
| الأظهرة | عمق كبير وتنوع تكتيكي | منخفضة |
| الوسط الدفاعي | قوي من الناحية الدفاعية | منخفضة |
| صناعة اللعب من العمق | يمكن حلها داخليًا، لكن صفقة نخبة قد تساعد | متوسطة |
| الوسط الهجومي | عمق استثنائي | منخفضة جدًا |
| الأجنحة | خيارات نخبة | منخفضة جدًا |
| رأس الحربة | مبابي + خيارات مختلفة | منخفضة جدًا |
| اللياقة البدنية | عدة حالات تحتاج إلى التعافي | عالية جدًا |
| الاندماج التكتيكي | علاقات جديدة كثيرة تحتاج للبناء | عالية جدًا |
| ترتيب الأدوار | ما زال يحتاج إلى حسم | عالية جدًا |
| استقرار غرفة الملابس | حاسم بعد الموسم الماضي | عالية جدًا |
الخلاصة
ريال مدريد لا يحتاج إلى سوق انتقالات جديد.
بل يحتاج إلى أن يبدأ سوق الانتقالات الذي قام به بالفعل في إظهار معناه داخل الملعب.
القائمة الحالية تمتلك الجودة الكافية للمنافسة على كل البطولات.
أما الأسئلة المتبقية فتتعلق بـ:
الصحة البدنية.
الوقت.
التنظيم.
ترتيب الأدوار.
السيطرة.
وربما، إذا ظهرت الفرصة المثالية، لاعب وسط إضافي يستطيع التحكم في المباراة من مناطق أعمق.
لكن اسمًا مشهورًا جديدًا لن يكون العامل الذي يحدد نجاح المشروع.
الفارق بين النجاح والفشل سيكون في قدرة مورينيو على تحويل:
الصفقات الجديدة، واللاعبين العائدين من الإصابات، والنجوم الحاليين، والمواهب الشابة
إلى مجموعة واحدة متماسكة.
ربما يمتلك ريال مدريد بالفعل كل القطع.
ما يحتاجه الآن هو:
أن تتناسب هذه القطع معًا.
ولهذا قد تكون الأسابيع الأخيرة قبل بداية الموسم أهم من أي شائعة انتقالات جديدة.